facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، كانت السيارات في أوروبا لا تزال تُعتبر رفاهية للأثرياء، لكن في عام 1933 قام فيرديناند بورشه بطرح سيارة الشعب: فولكس فاغن. كان غرض هذا المنتج هو تحسين حياة الأفراد من خلال عمل هندسي عظيم بوفر لكل الأفراد سيارة من السهل الحصول عليها وذات جودة عالية. وقد كان لهذا الغرض صدى جيداً طوال القرن العشرين، حيث تطورت شركة "فولكس فاغن" وازدهرت أعمالها خلال تلك الفترة بسبب الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأهداف الشركة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن في عام 2007، يبدو أن شيئاً ما قد تغير. وضعت إدارة فولكس فاغن هدفاً أشمل للشركة: وهي أن تكون بمثابة المُصنّع الأول للمركبات في العالم بحلول عام 2018. وعلى الرغم من أن الشركة قد حققت هذا الهدف قبل 3 سنوات من الموعد المحدد، إلا أنه لا يمكن لأحد أن يشك الآن – على ضوء فضيحة الانبعاثات – في أنّ الشركة عندما فقدت هدفها الأعظم، خسرت أيضاً ما هو أكبر بكثير من مجرد أسلوبها في العمل.
الأسئلة المتعلقة بأهداف الشركة
يُركز عدد كبير جداً من القادة اليوم على الجوانب العملية لأسئلة "لماذا" و"كيف"، بدلاً من السؤال الأكثر الأهمية الذي يتعلق بالهدف، وهو "لماذا". ولكن ثمة تكاليف تترتب على هذا الأسلوب قصير النظر، كما هو واضح من مثال شركة "فولكس فاغن".
ما مدى قوة هدفك؟ هل هو قوي بما يكفي لإرشادك في أوقات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!