تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، كانت السيارات في أوروبا لا تزال تُعتبر رفاهية للأثرياء، لكن في عام 1933 طرح فيرديناند بورشه سيارة الشعب: فولكس فاغن. كان غرض هذا المنتج هو تحسين حياة الأفراد من خلال عمل هندسي عظيم بوفر لكل الأفراد سيارة من السهل الحصول عليها وذات جودة عالية. وقد كان لهذا الغرض صدى جيداً طوال القرن العشرين، حيث تطورت شركة "فولكس فاغن" وازدهرت أعمالها خلال تلك الفترة بسبب الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأهداف الشركة.
ولكن في عام 2007، يبدو أن شيئاً ما قد تغير. وضعت إدارة فولكس فاغن هدفاً أشمل للشركة: وهي أن تكون بمثابة المُصنّع الأول للمركبات في العالم بحلول عام 2018. وعلى الرغم من أن الشركة قد حققت هذا الهدف قبل 3 سنوات من الموعد المحدد، إلا أنه لا يمكن لأحد أن يشك الآن – على ضوء فضيحة الانبعاثات – في أنّ الشركة عندما فقدت هدفها الأعظم، خسرت أيضاً ما هو أكبر بكثير من مجرد أسلوبها في العمل.
الأسئلة المتعلقة بأهداف الشركة
يُركز عدد كبير جداً من القادة اليوم على الجوانب العملية لأسئلة "لماذا" و"كيف"، بدلاً من السؤال الأكثر الأهمية الذي يتعلق بالهدف، وهو "لماذا". ولكن ثمة تكاليف تترتب على هذا الأسلوب قصير النظر، كما هو واضح من مثال شركة "فولكس فاغن".
ما مدى قوة هدفك؟ هل هو قوي بما يكفي لإرشادك في أوقات الغموض وعدم وضوح الرؤية؟ ضع هدفك تحت الاختبار من خلال طرح هذه الأسئلة:
هل هدفك محدد بما فيه الكفاية ليدافع عن نفسه؟
غالباً ما يرتفع مستوى الأهداف لتتحول إلى خطابات أخلاقية عامة تتسم بالعمومية وعدم التحديد، أو تهبط بشدة لتتحول إلى ما يشبه شعارات التسويق والعروض التجارية. وفي الحالتين، فإن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022