تابعنا على لينكد إن

شهدت صناعة الأزياء السريعة (Fast Fashion) تنامياً واسع النطاق خلال العقدين الماضيين بسبب العولمة، والرأسمالية الاستهلاكية (Consumer Capitalism)، والحملات التسويقية الكبيرة بين صفوف العلامات التجارية. وعلى الرغم من أنّ صناعة الأزياء السريعة تتّصف بالعديد من المزايا مثل الأرباح الهائلة، والنمو الاقتصادي، وتأمين فرص العمل، إلا أنّها تنطوي على الكثير من السلبيات مثل ظاهرة عمل الأطفال، والعبودية، واستغلال البشر، والحيوانات والبيئة. بالتالي، بدأت معظم العلامات التجارية في هذه الصناعة العمل على التوصّل إلى سبل تسمح لها بتعزيز سلاسل توريدها من خلال تبني مبادرات في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة وضمان تحقيق قيمة أعلى لأعمال الشركة.

وفي تقرير للاستدامة صادر عن شركة (H & M) لعام 2016، تم تحديد العديد من الأهداف لتعزيز سلاسل توريدها، بما في ذلك الالتزام باستخدام مواد معاد تدويرها بنسبة 100٪ أو غيرها من المواد المستدامة بحلول عام 2030، ليصبح الاستخدام مناسب مناخياً طوال سلسلة القيمة بأكملها بحلول عام 2040.

واكتشفت دراسة أجراها غوبتا وهودجيز عام 2012 بعنوان: “المسؤولية الاجتماعية للشركات في صناعة الملابس: استكشاف تصورات المستهلكين الهنود وتوقعاتهم”، أنّ العولمة كانت السبب الرئيس الكامن وراء استغلال رأس المال البشري، إضافة إلى الموارد البيئية في صناعة الأزياء السريعة، حيث تعتمد معظم متاجر التجزئة الدولية على التعاقد الخارجي في عمليات التصنيع طمعاً في اليد العاملة الأرخص وتكاليف الإنتاج الأقل. ومن هنا بدأت الممارسات غير الأخلاقية بالظهور ضمن المصانع الأجنبية والتي توصلت إلى مرحلة إرهاق العمال لساعات طويلة مقابل أجور زهيدة، وظروف عمل سيئة، وهي ما يطلق عليها مصطلح “مصانع مستغلة للعمال” (sweatshops). ما دفع العملاء إلى البدء في التشكيك بمصادر ملابسهم وذلك كما ذكر ماك آسبورن في مقالته “سلسلة القيمة الدولية للأزياء الأخلاقية” عام 2009.

إلى جانب ذلك، أظهر بحث أجراه إيليوت وفريمان عام 2001، بأنّ العملاء مستعدّون لدفع مبالغ أكبر مقابل الحصول على منتجات مصنّعة بأسلوب أخلاقي. وبالتالي، تزيد المسؤولية الاجتماعية للشركات من المزايا التنافسية، وتمنحها قدراً كبيراً من المزايا مثل توفير التكاليف، وتحسين العلاقة مع الزبائن، والإدارة الأفضل للموارد البشرية. واجتذبت هذه المزايا كبار المصمّمين في عالم الموضة، إضافة إلى شركات التجزئة في العالم، ما دفعهم إلى تطبيق برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة كجزء من نطاق مسؤوليات عملهم، كما دعا ذلك أيضاً العلامات التجارية البارزة في مجال الأزياء إلى البدء بإضافة منتجات “أخلاقية” و”مستدامة” إلى جدول أعمالها. ومن جهة أُخرى، اعتبر عدد من الباحثين الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية للشركات مرتبطاً بنوايا هذه الشركات الخاصة بالتنافسية في السوق والأرباح، حيث أنّ هناك اعتقاداً بأن المسؤولية الاجتماعية للشركات باتت تحظى بشعبية أكبر جراء اهتمام الزبائن بشراء منتجات مستدامة وأخلاقية. ووفقاً لما قدمه شين من معطيات في هذا السياق عام 2014، تُعتبر الاستدامة عاملاً هاماً عندما يتعلق الأمر بتسويق المنتجات وترويج علامة الشركات التجارية، لأن ذلك سيقود على الأرجح إلى تعزيز اهتمام العملاء وولائهم. وكمثال على تطبيق برامج المسؤولية الاجتماعية في الشركات: وضعت ستاربكس مبادئها التوجيهية لصناعة القهوة، والتي صممت لضمان نمو مصادر الشركة بشكل مستدام ومعالجة القهوة من خلال تقييم الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لإنتاج البن.

وقد قمنا بدراسة لاستعراض أوجه الشبه والاختلاف بين مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة ضمن ثلاث من العلامات التجارية في صناعة الأزياء السريعة ضمن المملكة المتحدة، إضافة إلى دراسة التحديات والفرص المرتبطة بتبنّي مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة في هذه الصناعة. كما قمنا بمراجعة أوضاع مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة التي طبّقتها العلامات التجارية الرئيسية في مجال الأزياء السريعة في لندن من خلال تحديد أوجه الشبه والاختلاف بين مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة، من جهة، وتحديد التحديات والفرص التي تنطوي عليها هذه المبادرات من جهة أُخرى، وسعينا من خلال هذه الدراسة إلى إجراء مقارنات بين مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة ونظرية الأرباح الثلاثية للاستدامة (Triple Bottom Line Theory of Sustainability). بعبارة أُخرى، سعينا عبر هذه الدراسة إلى استعراض فعالية المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة في سياق صناعة الأزياء السريعة. فوفقاً لدراسة قام بها دي بريتو وآخرين عام 2008 بعنوان “شبكات التوزيع المستدامة”، تؤثر الاستدامة على الاقتصاد، والبيئة، والمجتمع. حيث تطرّقنا في دراستنا إلى التأثيرات التالية لهذه المحاور الثلاثة للاستدامة على سلاسل التوريد في قطاع التجزئة ضمن مجال الأزياء:

المصدر: دي بريتو وآخرون 2008

يفسّر الشكل السابق التأثير الثلاثي على الأرباح والذي يأتي من أي تغيير في أعمال الشركة، حيث يُظهر بأنه حتى لو كانت الشركة تُبلي بلاء حسناً في المحور الاقتصادي، يجب أن تولي الاهتمام أيضاً لدورها وتأثيراتها الخارجية الإيجابية والسلبية المحتملة في المحورين الاجتماعي والبيئي. وبناء عليه، ولكي تُعتبر أي شركة مستدامة بيئياً، يجب أن تتمتّع بأرباح ثلاثية متوازنة جيداً. وإذا ما أخذت العلامات التجارية بحسبانها أنّ صناعة الأزياء السريعة لها تبعات سلبية مباشرة على الأرباح الثلاثية، فإنّ استهدافها لهذه المحاور سيساعدها في المعالجة المباشرة للجوانب السلبية لهذه الصناعة.

مفهوم الأزياء الأخلاقية

باعتمادنا على بحث قام به يورغنز عام 2006، توصلنا إلى أنّ مفهوم الأزياء الأخلاقية يعني “التعاقد الخارجي لصناعة الملابس بطريقة أخلاقية مع تأمين ظروف ومعايير عمل جيّدة للعمال، إضافة إلى توفير نموذج تجاري مستدام في بلد منشأ هذه الملابس”. وبما أنّ هناك العديد من النكسات التي اكتُشفت لدى العلامات التجارية وشركات التجزئة المشهورة في عالم الأزياء، أضحى موضوع الأزياء المستدامة وأخلاقياته من المواضيع الجدّية جداً، ما قادنا إلى ولادة العديد من المفاهيم الأخلاقية. بمعنى آخر، تُشير عبارة “الأزياء الأخلاقية” إلى إنتاج ملابس عصرية دون إيذاء البيئة، أو العمّال، أو أي كائن أو شيء حي طوال عملية الإنتاج. وفي الحقيقة، يتمتّع مفهوم الأزياء الأخلاقية بسمات مشتركة مع مفاهيم أُخرى مثل التجارة العادلة، والأيكولوجيا، والأزياء الخضراء (الصديقة للبيئة(، والأزياء المستدامة، والأزياء العضوية. وعلى سبيل المثال: تعمل زارا على الحد من الأثار البيئية والاجتماعية لصناعة الازياء، حيث يشمل جزء من هذا الالتزام أهدافاً للحد من استهلاك الطاقة في عملية الإنتاج. كما نشرت أهدافاً مستدامة، إذ تشمل تدابيرها خفض انبعاثات الغازات الدفينة بنسبة 20% من مستويات عام 2005 وذلك بحلول عام 2020.

وفي هذا المجال، سوف نستعرض تعريفاً عريضاً لجميع المفاهيم المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة من أجل تحديد أوجه الشبه والاختلاف، وذلك لأنّ العلامات التجارية تذكر هذه المفاهيم في مدوّنات السلوك لديها، أو أثناء وصف مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة.

ماذا نعني بالمسؤولية الاجتماعية والاستدامة في صناعة الأزياء السريعة؟

استطعنا تعريف الاستدامة بأنها تشير  إلى حماية الموارد الطبيعية وحماية البيئة لصالح الأجيال المستقبلية، في حين تشير المسؤولية الاجتماعية للشركات إلى حماية الناس من الأذى الناجم عن صناعة الأزياء، وتحديداً حماية سلامتهم، وظروف معيشهم، ومكانتهم الاجتماعية. وبالتالي، فإننا عندما نناقش “المسؤولية الاجتماعية للشركات” و”الاستدامة”، يجب الإشارة إلى مزيج من جميع المفاهيم المدرجة أعلاه، مع دراسة سبل حماية البشر والحيوانات والبيئة في سياق صناعة الأزياء السريعة.

ملخّص الممارسات في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة

تمّت مقارنة البيانات المجمّعة في الجدول السابق بحسب هرم كارول للمسؤولية الاجتماعية الخاص بالشركات والذي أُصدر عام 1991 بحيث يضمّ سلسلة من المسؤوليات الاقتصادية والقانونية والأخلاقية والخيرية. إذ يبيّن الجدول بأنّ العلامات التجارية الثلاث المدروسة اتبعت نظرية كارول عندما تعلق الأمر بممارساتها في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة:

ومن الجدول السابق تبيّن لنا أنّ العلامتين التجاريتين (أ) و(ب) أكبر حجماً وتحققان قدراً أكبر من الأرباح مقارنة بالعلامة التجارية (ج). إذن، يمكننا الآن التحدث عن ممارسات العلامات التجارية فيما يخص المسؤولية الاجتماعية للشركات ضمن المجالات التالية:

  • بالنسبة للعامل الاجتماعي: جميع العلامات التجارية لديها فريق ملتزم أخلاقياً، وسياسة خاصة بعمل الأطفال، وسياسة للتجارة الأخلاقية، وتدريب في مجال الصحة والسلامة، ومدونة سلوك أخلاقية بخصوص سلسلة التوريد. لكن العلامة التجارية (ج) كانت تفتقر إلى خيار زيارة الفريق الأخلاقي للمعامل من أجل إدارة سلسلة التوريد بأكبر قدر من التفصيل وبطريقة مباشرة. وتُعتبر هذه الزيارات ضرورية جداً، بما أنها تستهدف بيئة العمل وسلامة العمّال. كما أنّها تحمي العمّال من الإساءة والإجراءات غير الأخلاقية مثل ساعات العمل الطويلة، والعمل في بيئة غير آمنة، والتعرض للإساءة الجسدية والعاطفية على يد المشرفين في المعمل.
  • بالنسبة للعامل الاقتصادي: عملت كل العلامات التجارية على توفير ظروف عمل أفضل في المعامل، إضافة إلى توفير نظام أفضل للرواتب والأجور. كما وضعت العلامات التجارية الثلاث سياسات داخلية تحمي حقوق جميع العمّال وتضمن حصولهم على أجور عادلة. ما يساعد جميع العمّال في الحصول على رواتب ومزايا عادلة أثناء عملهم في المعمل. وفي الحقيقة، إذا انتشر هذا الإجراء بين جميع المعامل ضمن الشرق الأدنى، فسوف تتراجع نسبة الفقر، ما سيقودنا إلى ظروف اقتصادية أفضل.
  • بالنسبة للعامل القانوني: كل العلامات التجارية لديها مؤسسات غير حكومية توفّر لها الإرشادات والنصائح بخصوص مشاريع المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة. حيث تتبع بعض العلامات التجارية الميثاق العالمي للأمم المتحدة، ومبادرة التجارة الأخلاقية (ETI)، ومنظمة العمل الدولية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أو تضع قواعدها الخاصة بالأخلاق والتجارة العادلة.
  • بالنسبة للعامل البيئي: عندما يتعلق الأمر بالعامل البيئي، فإنّ أداء العلامة التجارية (ج) كان أقل من أداء العلامتين التجاريتين (أ) و(ب). بل وتنفذ العلامتان التجاريتان (أ) و(ب) خطة بيئية واسعة النطاق تشمل: تخفيض الأثر البيئي للمواد الخام مثل إنتاج القطن والجلد والنسيج، حيث تتبنى هاتان العلامتان التجاريتان العديد من الاستراتيجيات من أجل تقليل الأثر السلبي للتصنيع على سلامة العمّال والبيئة.
  • العامل الخيري: كل العلامات التجارية لديها نصيبها من المبادرات الخيرية، التي تشمل التبرعات والهبات، والتطوع، وتقديم التبرعات لمختلف المنظمات.

أهم ممارسات العلامات التجاري (أ) و(ب) و(ج) في ظل المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة:

التفاعل مع الزبائن وإشراكهم في موضوع الاستدامة: تعمل العلامتان التجاريتان (أ) و(ب) على تثقيف الزبائن بخصوص الطرق المستدامة للتقليل من الأثر البيئي للاستهلاك العالي.

استراتيجية التخفيض من الكربون: تقوم العلامتان التجاريتان (أ) و(ب) بالتقليل من انبعاثات الكربون عبر تبنّي سلسلة توريد أكثر استدامة، وكذلك من خلال طرق أكثر استدامة لنقل السلع، والاستعمال الأقل للطاقة ضمن سلسلة التوريد، وذلك، من خلال تطبيق سياسات خاصة بكفاءة استعمال الطاقة في الأبنية والمتاجر.

التقليل من الهدر في التغليف والتعبئة: من خلال استعمال العبوات القابلة لإعادة التدوير، فإنّ معظم العبوات يُعاد استعمالها ولا يُهدر أي منها تقريباً.

السياسة الخاصة بسلامة الحيوانات: لا تتساهل العلامتان التجاريتان (أ) و(ب) بموضوع الحياة الحيوانية، حيث أنهما تتّبعان سياسة صارمة عندما يتعلق الأمر بسلامة الحيوانات، بما في ذلك اتباع سياسة صارمة لاختبار الحيوانات. وتُعتبر حماية الحيوانات مشكلة جدّية في صناعة الأزياء بسبب الاستعمال القسري للجلد والفرو، ومع ذلك فإنّ العلامتين التجاريتين (أ) و(ب) تتبعان سياسة تقوم على عدم التسامح مع استعمال الأجزاء الحيوانية، بما في ذلك الجلد، والصوف، والكشمير، مع التشديد على فكرة المعالجة الخالية من المعاملة القاسية.

من جهة أُخرى، تجاهلت العلامة التجارية (ج) كل المبادرات البيئية السابقة، بسبب ضعف موزانتها مقارنة مع العلامتين التجاريتين (أ) و(ب). ووفقاً لويلفرد وفروست اللذان نشرا مقالة بحثية عن هذا السياق بعنوان: “المسؤولية الاجتماعية للشركات في سلاسل التوريد الآسيوية” عام 2006، فإنّ الشركات الأكبر حجماً أقدر على تطبيق مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات من الشركات الأصغر حجماً والأقل قدرة على التغلب على المصاعب مثل نقص الموارد والمهارات، وغياب الوعي بمطالب الجهات المعنية وتقنيات الإنتاج غير الفعالة.

وعليه، نستنتج من هذه الدراسة بأنّ مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة التي نفّذتها العلامات التجارية (أ) و(ب) و(ج) تتماشى مع مبدأ الأرباح الثلاثية بهدف معالجة الآثار البيئية والاجتماعية السلبية لصناعة الأزياء السريعة، مع العمل في الوقت ذاته على ضمان الوصول إلى إيرادات جيدة.

يمكننا القول إنّ تطور صناعة الأزياء السريعة جعلها من أكبر الصناعات على مستوى العالم ما أسفر إلى إنشاء عدّة علامات تجارية تهدف إلى تحقيق أكبر قدر من الإنتاج بأقل تكلفة ممكنة، ونقل عمليات الإنتاج إلى الدول النامية المعروفة بتراخيها في قوانين العمل والبيئة. حيث قادت هذه الاستراتيجية عدداً من مؤسسي العلامات التجارية إلى احتلال مراكز مرموقة على قوائم أثرياء العالم من المليارديرات أمثال أمانسيو أورتيغا (Amancio Ortega) مؤسس شركة زارا (Zara) الشهيرة، وثاني أغنى رجل في العالم بعد بيل غيتس مباشرة.

أخيراً، نرى جميع العلامات التجارية المدروسة تطبق المسؤولية الاجتماعية للشركات بطريقة متشابهة، ومع ذلك فإنّ الفرق الوحيد يكمن في حجم المبادرات، والذي يتباين بحسب حجم الموازنة. وعندما يتعلق الأمر بالتحديات والفرص، فإنّ معظم العلامات التجارية واجهت صعوبة بالتحكّم في سلاسل توريدها العالمية، وضمان الحصول على سلسلة توريد مستدامة. ومن جهة أُخرى، قالت معظم العلامات التجارية بأنّ الابتكارات التكنولوجية تمنح فرصاً جيدة في مجال التغلب على التحديات القائمة ضمن سلسلة التوريد الخاصة بصناعة الأزياء السريعة، وبالتالي فإنّ مستقبل الاستدامة عبر هذه الصناعة يتوقف على الابتكارات التكنولوجية التي ستحصل مستقبلاً.

 المقال مقتبس من بحث كامل لـ د. نادين أبي غنام بعنوان “المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة في سياق صناعة الأزياء السريعة: التحديات والفرص”. نشر في المجلة الدولية للإدارة IJMR عام 2016.
The article adapted from Original Publication- D: NADINE ABI GHANNAM.”CORPORATE SOCIAL RESPONSIBILITY & SUSTAINABILITY IN THE CONTEXT OF THE FAST FASHION INDUSTRY: CHALLENGES AND OPPORTUNITIES”  On Line DOI: 10.1111/ijmr.12112

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية. جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشينغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية – 2017.

هذه المقالة عن

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz