تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شهدت صناعة الأزياء السريعة (Fast Fashion) تنامياً واسع النطاق خلال العقدين الماضيين بسبب العولمة، والرأسمالية الاستهلاكية (Consumer Capitalism)، والحملات التسويقية الكبيرة بين صفوف العلامات التجارية. وعلى الرغم من أنّ صناعة الأزياء السريعة تتّصف بالعديد من المزايا مثل الأرباح الهائلة، والنمو الاقتصادي، وتأمين فرص العمل، إلا أنّها تنطوي على الكثير من السلبيات مثل ظاهرة عمل الأطفال، والعبودية، واستغلال البشر، والحيوانات والبيئة. بالتالي، بدأت معظم العلامات التجارية في هذه الصناعة العمل على التوصّل إلى سبل تسمح لها بتعزيز سلاسل توريدها من خلال تبني مبادرات في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة وضمان تحقيق قيمة أعلى لأعمال الشركة.
وفي تقرير للاستدامة صادر عن شركة "آتش آند إم" (H & M) لعام 2016، تم تحديد العديد من الأهداف لتعزيز سلاسل توريدها، بما في ذلك الالتزام باستخدام مواد معاد تدويرها بنسبة 100% أو غيرها من المواد المستدامة بحلول عام 2030، ليصبح الاستخدام مناسب مناخياً طوال سلسلة القيمة بأكملها بحلول عام 2040.
واكتشفت دراسة أجراها ميغا غوبتا ونانسي هودجيز عام 2012 بعنوان: "المسؤولية الاجتماعية للشركات في صناعة الملابس: استكشاف تصورات المستهلكين الهنود وتوقعاتهم"، أنّ العولمة كانت السبب الرئيس الكامن وراء استغلال رأس المال البشري، إضافة إلى الموارد البيئية في صناعة الأزياء السريعة، حيث تعتمد معظم متاجر التجزئة الدولية على التعاقد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022