facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار العقود القليلة الماضية، دخلت شركات متعددة الجنسيات وخرجت من "الأسواق ما دون الناشئة" (frontier markets) مثل فنزويلا وكوبا وإيران وفيتنام وميانمار وغيرها. والسؤال الذي يُطرح هنا، كيف تمكنت تلك الشركات من اتخاذ قرارات بشأن الدخول أو الخروج من هذه الأسواق؟ مع العلم أنه لا يمكن التأكد أبداً متى ستحدث أزمة سياسية أو مالية أو دبلوماسية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
الحفاظ على التركيز طويل المدى
إنّ القرار الذي يستند إلى مجرد تلك الدوافع المالية أو القانونية قصيرة الأجل قد يُقدر له الانتهاء بحدوث مشكلات. لا يهم ما إذا كان ذلك الدافع قصير الأجل هو تحقيق الأرباح أو تجنب الخسائر أو اتباع العقوبات أو التملص منها.
أولاً، خذ بعين الاعتبار الأرباح قصيرة الأجل والعقوبات، وحكاية بنك بي إن بي باريبا الفرنسي (BNP Paribas) التي تحمل عبرة بين طياتها. وفقاً لتقرير رويترز، كان البنك يعمل في السودان حتى بضع سنوات مضت، البلد الذي كانت حكومته تخضع لعقوبات أميركية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان لاسيما فيما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!