تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على مدار العقود القليلة الماضية، دخلت شركات متعددة الجنسيات وخرجت من "الأسواق ما دون الناشئة" (frontier markets) مثل فنزويلا وكوبا وإيران وفيتنام وميانمار وغيرها. والسؤال الذي يُطرح هنا، كيف تمكنت تلك الشركات من اتخاذ قرارات بشأن الدخول أو الخروج من هذه الأسواق؟ مع العلم أنه لا يمكن التأكد أبداً متى ستحدث أزمة سياسية أو مالية أو دبلوماسية. فماذا عن الأزمات السياسية واستثمار الشركات حول العالم؟
الحفاظ على التركيز طويل المدى
إنّ القرار الذي يستند إلى مجرد تلك الدوافع المالية أو القانونية قصيرة الأجل قد يُقدر له الانتهاء بحدوث مشكلات. لا يهم ما إذا كان ذلك الدافع قصير الأجل هو تحقيق الأرباح أو تجنب الخسائر أو اتباع العقوبات أو التملص منها.
أولاً، خذ بعين الاعتبار الأرباح قصيرة الأجل والعقوبات، وحكاية بنك بي إن بي باريبا الفرنسي (BNP Paribas) التي تحمل عبرة بين طياتها. وفقاً لتقرير رويترز، كان البنك يعمل في السودان حتى بضع سنوات مضت، البلد الذي كانت حكومته تخضع لعقوبات أميركية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان لاسيما فيما يتعلق بالصراع في دارفور". إنّ ممارسة الأعمال التجارية في بيئه مثل هذه، كما هو الحال في العديد من الأماكن الأخرى التي تضربها الاضطرابات والفوضى، قد يبقى مربحاً. وبحسب النائب العام في منطقة مانهاتن الذي حقق فيما بعد في ممارسات البنك هناك لانتهاكه العقوبات الأميركية، كان الربح

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022