facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد علّمتنا السنوات القليلة الماضية أنه لا مهرب من تعرض الشركات للاختراق وسرقة بيانات المستهلكين بسبب تكرار الأخطاء عند تسريب البيانات في الشركات. وسجلت السنة الماضية رقماً قياسياً في اختراق البيانات، كما شهدت سنة 2017 إلى الآن عدداً لا يستهان به من الهجمات الإلكترونية الكبرى. ومع ذلك يستمر كبار التنفيذيين في ارتكاب الأخطاء عند التعاطي مع الهجمات، فيضخمون ويديمون ضررها الذي يلحق بسمعتهم وعملائهم على حد سواء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الأخطاء عند تسريب البيانات
بتحليل أكبر الاختراقات التي حدثت خلال السنوات القليلة الماضية، نجد أنه من الواضح ارتكاب التنفيذيين لمجموعة من الأخطاء الشائعة، والمفاجئ أكثر في الأمر، أنه على الرغم من أن معظم هذه الشركات يقودها تنفيذيون يتمتعون بالكفاءة فإنك تجدها تفشل في أخذ العبرة من التعاطي السيئ والمواقف الخرقاء للشركات التي تعرضت للاختراق من قبل. وإليكم هنا الهفوات التي يقع فيها التنفيذيون مراراً وتكراراً، والنصيحة الواجب عملها لتجنبها:
التلكؤ ما يؤدي إلى زيادة الأخطاء عند تسريب البيانات
كلما انتظرت الشركات أكثر قبل إبلاغ عملائها، زادت معها فرص استخدام المجرمين للبيانات المسروقة. مع أن شركة "إكويفاكس" (Equifax)، تعرضت لانتقاد شديد بسبب استغراقها ما يقرب من 6 أسابيع تقريباً للإفصاح عن الخرق، إلا أنها على الأقل لم تؤجل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!