facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
استطلاع عالمي يظهر أن معظم مؤسسي الشركات يشعرون بالندم إزاء انتظارهم لفترة طويلة جداً قبل أن يشرعوا في عملية البيع.
تبدأ عملية إطلاق شركة جديدة، بالنسبة للعديد من رواد الأعمال، لحظة لمعان فكرة خارقة في أذهانهم لابتكار منتج أو خدمة جديد. وغالباً ما يكون هؤلاء الرواد متحمسين للفكرة ومولعين بها لدرجة كبيرة يعتقدون معها أن مزايا تلك الفكرة لا بد أن تكون بديهية وجلية جداً لزبائنهم المحتملين، أي إن التفوق الواضح لذلك الابتكار الجديد سيكفي ليجعله يبيع نفسه بنفسه. وبالمقابل فإن رواد الأعمال الذين لا يقعون ضحية ذلك الوهم قد ينظرون إلى أولى عمليات البيع بوصفها معضلة مستعصية على شاكلة "معضلة الدجاجة والبيضة": إذ إنهم يدركون أن ضمان حصولهم على طلبات الشراء من الزبائن المحتملين يحتل أولوية عظمى؛ لكنهم يعَون في الوقت نفسه استحالة تلقيهم طلبات الشراء تلك قبل أن ينتهوا من تصميم وإنتاج ابتكارهم الجديد (الأمر الذي يتطلب ضمان التمويل، وتشكيل فريق العمل، وغيرهما من المهام الأخرى المتعددة).
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يخفق نمطا رواد الأعمال المشار إليهما أعلاه في إدراك حقيقة بسيطة لكنها أساسية، ألا وهي أن إتقان فن البيع إنما هو أساس نجاح أية شركة فتية، وأن رواد الأعمال الذين يغفلون عن هذه الحقيقة، يعرضون أعمالهم وشركاتهم لخطر الفشل. إلا أن السبب في ذلك إنما يعود بشكل أساسي إلى كون أولئك الرواد لا يمتلكون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!