تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يفتقد كثير منا الأحاديث الجانبية في حياة العمل، وذلك لأسباب وجيهة. فهذه الأحاديث تساعد الموظفين على إنشاء روابط عاطفية فيما بينهم وتعزز العمل التعاوني والابتكار. ومع ذلك، لا يهتم الجميع بالأحاديث الجانبية، ويعتقد البعض أنها غير صادقة ومضيعة للوقت. ومن أجل تحليل هذه الآراء، أجرى المؤلفون دراسة على مدى 15 يوماً لمعرفة آثار الأحاديث الجانبية على 151 موظفاً. وتوصلوا إلى أنها تؤدي إلى رفع معنويات الموظفين وتشتيت انتباههم في نفس الوقت، وأن إيجابياتها تتفوق على سلبياتها، وأنه من الممكن إدارة سلبياتها. تتمثل المشكلة اليوم في أن الانتقال إلى بيئة العمل عن بعد تسبب حرمان كثير من الموظفين من أحاديث العمل الجانبية، لكن يمكن للمدراء التوصل إلى طرق لإدخال هذه الأحاديث في السياق الافتراضي واستخدام وسائل جديدة لجعلها شاملة ومنتجة أكثر.
 
قبل انتشار جائحة "كوفيد-19" وفرض إجراءات التباعد الاجتماعي، كان معظمنا يعتبر الأحاديث الجانبية من الطقوس اليومية في العمل. فقد كنا نلقي التحية على زملائنا عند دخولنا إلى المكتب، ونتحدث معهم عن عطلة نهاية الأسبوع في أثناء انتظار بدء الاجتماعات، ونتبادل القصص عن عائلاتنا مع شركائنا في المكاتب. وعلى الرغم من أن هذه التفاعلات كانت لا تدوم أكثر من بضع دقائق، فهي تلعب دوراً حاسماً في منحنا شعوراً بالترابط العاطفي في العمل.
الأحاديث الجانبية مهمة
الأحاديث الجانبية مهمة بالنسبة لنا لأسباب أخرى أيضاً، فهي تشعرنا بالاطمئنان وتساعدنا على الانتقال بالحديث إلى مواضيع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022