تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عند الحديث عن الأجور الضعيفة للنساء وفجوة الأجور بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة التي انحسرت ببطء شديد، لا بدّ من تذكّر الـ 80 سنتاً التي تتقاضاها المرأة مقابل كل دولار للرجل، على ذات العمل. ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك ليلي ليدبيتر، التي عملت في مصنع للإطارات مدة 20 عاماً، وكانت تتقاضى أقل بآلاف الدولارات من الرجال الآخرين في نفس الوظيفة، حسبما اكتشفت عبر رسالة تركها زميل لها في أحد الأيام.
ويشكّل هذا النوع من الفجوات الذي يتشابه فيه الدور والخبرة والشركة 20 في المئة من فجوة الأجور بين الرجال والنساء، وتُعتبر أسوأ بكثير بالنسبة للنساء ذوات البشرة الملونة، حيث يمكن إرجاع الفجوة في جزء كبير منها إلى فروق مثل الصناعة والوظيفة. وفي قلب هذه الاختلافات هناك الاختصاصات الجامعية، كما يرى تقرير بحثي من مؤسسة غلاس دور.
اقرأ أيضاً: هل تُحسن الأتمتة عمل المرأة أم تجعله أسوأ؟
أسباب الأجور الضعيفة للنساء
بحثت "غلاس دور" في 46,934 سيرة ذاتية شاركها معها أشخاص تخرجوا بين أعوام 2010 و2017، ونظر الباحثون إلى التخصص الجامعي لكل شخص وإلى عمله بعد الجامعة خلال الأعوام الخمسة التي تلت التخرج. ثم قاموا عبر استخدام بيانات غلاس دور بتقييم متوسط الأجور التي تُدفع لكل وظيفة إلى الموظفين الذين لديهم 5 أعوام أو أقل من خبرة العمل. وبالتالي، كان أهم ما توصلوا له، أنّ الذكور يهيمنوا على معظم التخصصات الجامعية التي تؤدي إلى وظائف ذات أجور عالية في التقنية والهندسة، في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022