facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عند الحديث عن فجوة الأجور بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة التي انحسرت ببطء شديد، لا بدّ من تذكّر الـ80 سنتاً التي تتقاضاها المرأة مقابل كل دولار للرجل، على ذات العمل. ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك ليلي ليدبيتر، التي عملت في مصنع للإطارات مدة 20 عاماً، وكانت تتقاضى أقل بآلاف الدولارات من الرجال الآخرين في نفس الوظيفة، حسبما اكتشفت عبر رسالة تركها زميل لها في أحد الأيام.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ويشكّل هذا النوع من الفجوات الذي يتشابه فيه الدور والخبرة والشركة 20 في المئة من فجوة الأجور بين الرجال والنساء، وتُعتبر أسوأ بكثير بالنسبة للنساء ذوات البشرة الملونة، حيث يمكن إرجاع الفجوة في جزء كبير منها إلى فروق مثل الصناعة والوظيفة. وفي قلب هذه الاختلافات هناك الاختصاصات الجامعية، كما يرى تقرير بحثي من مؤسسة غلاس دور.
بحثت جلاسدور في 46,934 سيرة ذاتية شاركها معها أشخاص تخرجوا بين أعوام 2010 و2017، ونظر الباحثون إلى التخصص الجامعي لكل شخص وإلى عمله بعد الجامعة خلال الأعوام الخمسة التي تلت التخرج. ثم قاموا عبر استخدام بيانات غلاس دور بتقييم متوسط الأجور التي تُدفع لكل وظيفة إلى الموظفين الذين لديهم 5 أعوام أو أقل من خبرة العمل. وبالتالي، كان أهم ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!