تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

على مدى السنوات الخمس الماضية تقريباً، كانت إحدى النقاشات الرئيسية في عالم تقنية معلومات الشركات حول استخدام الأجهزة الشخصية في العمل (أو ما يسمى بحركة "إحضار الأجهزة الشخصية"، التي يرمز لها اختصاراً "بي واي أو" (BYO)). ولقد بحثتُ شخصياً في حركة "بي واي أو" للاطلاع على السياسات الرسمية والممارسات الواقعية الخاصة بـ "بي واي أو دي" (BYOD)، التي تعني (إحضار هاتفك الشخصي)، و"بي واي أو بي سي" (BYOPC)، التي تعني (إحضار كمبيوترك الشخصي)، و"بي واي أو أي" (BYOA)، التي تعني (إحضار تطبيقك الخاص، بما في ذلك استخدام الخدمات السحابية العامة). واكتشفت أنه على الرغم من الركود الذي أصاب حركة "بي واي أو" بشكل عام، فقد تم تسجيل ارتفاع ملحوظ في الاتجاه نحو هذه الحركة لدى جزء واحد من القوى العاملة، وهم الموظفون المتعاملون مع العملاء. علاوة على أنها ازدادت انتشاراً بين الموظفين ذوي الأداء الأفضل في هذه الفئة.
مبادرة "بي واي أو دي"
إذاً دعونا أولاً نلقِ نظرةً على المشهد العام لحركة "بي واي أو". فكما أوضحت في التقريرين الصادرين عن عامي (2014 و2015)، أنه قد لوحظ وجود مبادرة إحضار الهواتف الشخصية "بي واي أو دي" في أكثر من نصف الشركات التي شملتها الدراسة والبالغ عددها 300 شركة: سمحت 35% من المؤسسات رسمياً بهذه المبادرة، واكتفت 20% من المؤسسات بالاعتراف بوجودها دون السماح بها
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022