facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يصعب على المؤسسات الحفاظ على إيمانها بهدفين مهمين معاً، إذ يتوجب عليها بذل الكثير من الجهد لأجل ذلك. وتُصدر الشركات الربحية تصريحات رنانة عن المسؤولية الاجتماعية، لكن همّتها تضعف دائماً عندما تتهدد أرباح حملة الأسهم. وأحياناً قد يختلف مسار الأعمال "الاجتماعية" عن المسار غير الربحي لتكون الأولوية هنا للمهمة على حساب تحقيق الأرباح.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وغالباً ما يحدث شيء مشابه عندما تحاول الشركات دخول مجالات عمل جديدة مع الحفاظ على تلك القديمة، إذ تحاول دعم كلا المجالين لينتهي بها المطاف بتفضيلها لمجال على حساب آخر عندما تصبح الميزانية محدودة.
ونطلق بدورنا على هذا النوع من المقايضات اسم "المتناقضات الاستراتيجية". ويجب هنا على القادة القيام بما هو أكثر من مجرد فصل هذه المقايضات عن بعضها إن أرادوا إدارتها بشكل فعال. كما أنهم يحتاجون إلى إطار دعم مصمم بعناية. يقترح بحثنا أن على هذا الإطار أن يتضمن ثلاثة عناصر مهمة: الحواجز التنظيمية وصنع القرار الديناميكي وما ندعوه "قيادة معاً/و".
صممت مسارات الحماية المؤسساتية لضمان حصول الطرف الأضعف على حماية إضافية عندما يمتلك أحد الأطراف سلطات أكبر، ويمكنها أيضاً تقديم المساعدة في مواقف مختلفة عديدة.
فكر فيما حدث مع شركة ديجتال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!