تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما حلم خبراء التكنولوجيا بابتكار الآلات التي تتحدث بذكاء بقدر ذكاء البشر. واستهان الممارسون الأوائل بحجم هذا التحدي. ولكن مع بلوغنا منتصف عام 2019، يبدو أننا على بعد خطوات قليلة فقط من تحقيق هذه الغاية. إذ تسارع الجهات اللاعبة المهيمنة في مجال التكنولوجيا في العالم إلى خلق برامج يمكنها التحدث والكتابة بفاعلية مثل البشر، سواء كانت هذه البرامج ذكية أم لا.
أين تكمن المشكلة إذاً؟ تكمن المشكلة في أننا لسنا على استعداد تام لمواجهة المخاطر التي قد تبرز مع طرحنا الناجح لهذه الآلات. لذلك، من المفيد إلقاء نظرة سريعة على التقنيات الأساسية بهدف تكوين فكرة عن التحديات المقبلة.
من المؤكد أن أمازون تتركز في طليعة صناعة المساعدات الصوتية، كما أن المسؤولين التنفيذيين في فريق أمازون أليكسا صريحون للغاية بشأن هدفهم الذي ينطوي على تطوير مهارات أليكسا في المحادثة. وقد بدأت شركة سياتل تحدي أليكسا قبل ثلاث سنوات بهدف تحفيز أفضل وأذكى الفرق الأكاديمية. وانطوى هدفهم على جعل أليكسا أكثر فاعلية في "محادثات المجال المفتوح" المتمثّلة في المناقشات التي تدور حول عدة موضوعات مختلفة.
وعندما نلقي نظرة خاطفة على ما يدور وراء روبوتات الدردشة هذه، نرى مزيجاً من الردود المعدة مسبقاً والمنخفضة التقنية وخوارزميات تعلم الآلة المتطورة. ويمكن للشبكات العصبية التنبؤية أيضاً تمكين أفضل روبوتات الدردشة من توليد ردود مقنعة وبسرعة فائقة. وينطوي عمل الروبوت على تمحيص مواقع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!