تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما حلم خبراء التكنولوجيا بابتكار الآلات التي تتحدث بذكاء بقدر ذكاء البشر. واستهان الممارسون الأوائل بحجم هذا التحدي. ولكن مع بلوغنا منتصف عام 2019، يبدو أننا على بعد خطوات قليلة فقط من تحقيق هذه الغاية. إذ تسارع الجهات اللاعبة المهيمنة في مجال التكنولوجيا في العالم إلى خلق برامج يمكنها التحدث والكتابة بفاعلية مثل البشر، سواء كانت هذه البرامج ذكية أم لا.
أين تكمن المشكلة إذاً؟ تكمن المشكلة في أننا لسنا على استعداد تام لمواجهة المخاطر التي قد تبرز مع طرحنا الناجح لهذه الآلات. لذلك، من المفيد إلقاء نظرة سريعة على التقنيات الأساسية بهدف تكوين فكرة عن التحديات المقبلة.
من المؤكد أن أمازون تتركز في طليعة صناعة المساعدات الصوتية، كما أن المسؤولين التنفيذيين في فريق أمازون أليكسا صريحون للغاية بشأن هدفهم الذي ينطوي على تطوير مهارات أليكسا في المحادثة. وقد بدأت شركة سياتل تحدي أليكسا قبل ثلاث سنوات بهدف تحفيز أفضل وأذكى الفرق الأكاديمية. وانطوى هدفهم على جعل أليكسا أكثر فاعلية في "محادثات المجال المفتوح" المتمثّلة في المناقشات التي تدور حول عدة موضوعات مختلفة.
وعندما نلقي نظرة خاطفة على ما يدور وراء روبوتات الدردشة هذه، نرى مزيجاً من الردود المعدة مسبقاً والمنخفضة التقنية وخوارزميات تعلم الآلة المتطورة. ويمكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022