فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/fotogestoeber
تُعتبر الآراء التقويمية بمثابة وجبة يومية في عملي كمدربة تنفيذية، إذ أقدم في أحيان كثيرة آراءً تقويمية مباشرة للقادة الذين أعمل معهم، وأشاركهم بتقويم أداء شامل من زملائهم، ثم أساعدهم في فهم الآراء التقويمية التي يتلقونها، وإمعان النظر فيها. فماذا عن نقص الآراء التقويمية؟
أحد الآراء التقويمية التي يتلقاها المسؤولون التنفيذيون الذين أدربهم من مرؤوسيهم المباشرين مراراً وتكراراً "هي لا تقدِّم آراء تقويمية مفيدة بما فيه الكفاية".
وعندما أسأل هؤلاء المرؤوسين حول أثر ذلك عليهم، أجد أنهم يضعون تفسيراتهم الخاصة في ظل عدم فهم سبب تلقيهم آراء تقويمية قليلة جداً.
قصص حول نقص الآراء التقويمية
وإليك ثلاثة من بين القصص الأكثر شيوعاً التي يقولها الموظفون أنفسهم حول ما يُفكر به مدرائهم عندما لا يتلقون آراء تقويمية مفيدة بما فيه الكفاية، وسبب اعتبار هذه المشاكل مشكلة بالنسبة لهم (ولك)، وما يمكنك فعله كمدير لإعادة كتابة هذه القصص:
القصة الأولى: "طالما أنني لا أتسبب بمشاكل لمديري، فأنا بخير"
لماذا تعتبر هذه مشكلة؟ بينما يشعر بعض الأشخاص برضا تام إزاء البعد عن المشاكل، إلا أنّ معظم المحترفين يودّون معرفة الأثر الذي يتركونه، سواءً كان أثراً جيداً أم غير ذلك. وإذا كان معيار الأداء المُرضي "ليس موظفاً يتسبب بالمشاكل"، فإنّ معيارك منخفض جداً. ونتيجة لذلك، فمن الأرجح أنه سيكون لديك الكثير من الأشياء التي تركز عليها، ما يعني مجموعة كاملة من "غير مثيري المشاكل" مقارنة بمحترفين فعالين وملتزمين وذوي أداء عالٍ.
اقرأ
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!