فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حللت ماشا شونكو من جامعة واشنطن وزميلاها فيفيك تشاوداري من "المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال" (إنسياد) وسيرجي نيتيسيني من كلية وارتون بيانات حول الآراء التقويمية الفورية، والتي تخص 382 شخصاً من المقيمين في سنغافورة ممن وافقوا على السماح لتطبيق هاتفي أن يرصد قيادتهم لسياراتهم وأن يمنحهم تصنيفاً بناءً على ذلك، على أمل أن يحصلوا على حسم على بوالص التأمين. وجد هؤلاء الباحثون أن علامات القيادة كانت أسوأ بنسبة 13.3% في الرحلات التي قطعها هؤلاء مباشرة بعد الاطلاع على علاماتهم، بالمقارنة مع الرحلات التي قطعوها عندما لم يعلموا بتلك العلامات. الخلاصة هي: الآراء التقويمية الفورية تؤذي أداءنا.
أستاذة شونكو، دافعي عن بحثك العلمي
شونكو: كان السائقون الذين درسناهم قد حمّلوا تطبيقاً هاتفياً من شركة راكسيل تيليماتيكس (Raxel Telematics) يضع علامات لسلوكيات من قبيل تجاوز السرعة القانونية، واستعمال المكابح، والتسارع، وهكذا دواليك. كما كان بوسع هؤلاء السائقين أن يروا كيف كان أداؤهم في كل رحلة وأن يحصلوا على علامة إجمالية، وإذا ما كانوا قد تمكنوا من المحافظة على مدار ستة أشهر على علامة فوق 70 (من 100)، فإن ذلك كان سيؤهلهم للحصول على حسم على بوليصة التأمين. لم يطّلع معظم السائقين على الآراء التقويمية قط. ولكن عندما راجعنا أداء السائقين الذين اطّلعوا على الآراء التقويمية، وجدنا أن قيادتهم، في المتوسط، أصبحت أسوأ في رحلتهم التالية. هذا لا يعني أن أحداً لم يتحسن بعد أن حصل على تلك العلامات؛ فبعض الناس أظهروا تحسناً. لكن نظر السائقين إلى الآراء التقويمية ترافق بسلوك أخطر بكثير – فعلى سبيل المثال، حصلت زيادة بنسبة 18% في المسافة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!