facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ذات مرة أخبرتني صديقة بالغة الحكمة قائلة: "التحدث عن الأبوة والأمومة يشبه التحدث عن السياسة". وهي على حق.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
إذ إنه بسبب الطابع الشخصي للغاية للأبوة والأمومة، غالباً ما يكون لدى الأفراد آراء بشأن ما "ينبغي" أن تكون عليه الأمور بصفتك أباً عاملاً أو أماً عاملة. ويمكن أن يعني تجاذب المرء بين شتى المشاغل – المتمثلة في التوقعات حياله من العمل والمنزل، والضغوط التي تصاحبها – أن الآباء والأمهات يكابدون صعوبات مستمرة مع أسئلة مثل: هل سأصل إلى المنزل في الوقت المناسب لتناول وجبة العشاء؟ وهل سيكون بوسعي المساعدة في قيادة السيارة لحضور الأنشطة المسائية؟ وهل يمكنني الوصول في الوقت المناسب لوضع أطفالي في أسرّتهم؟ وما مقدار السفر المرتبط بالعمل الذي يعتبر زائداً عن المعقول؟ وهل سيكون من المناسب قضاء بعض الوقت خلال اليوم لممارسة الرياضة إذا كان ذلك سيعني مغادرة المنزل قبل ذهاب أطفالي إلى المدرسة أو سيعني العودة إلى المنزل في وقت متأخر؟ وهل لي أن أقابل أصدقائي إذا كنت بالكاد أحظى بوقت كاف مع عائلتي؟
وبصفتي موجهاً في مجال إدارة الوقت، لا يتمثل دوري في انتقاد طريقتك في الرعاية الأبوية، بل في تشجيعك على أن تعيش حياة تتماشى مع قيمك. لاسيما بصفتك أباً عاملاً أو أماً عاملة، التي تتطلب منك التخطيط المحكم لوقتك. ويتمثل جزء مما أنصحكم به في وضع جدول مواعيد يرتكز على القيم والالتزام به. ويتطلب منك جدول المواعيد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!