تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما ألقينا باللوم على التقنيات بأنها السبب في أسوأ عاداتنا، كالتشتت، والألفاظ النابية. لكن الحقيقة هي أنّ هواتفنا، وأجهزة الحاسوب الخاصة بنا، ومعدّاتنا تستطيع مساعدتنا في بناء عادات جيدة بطريقة سهلة، وذلك، إذا ما فهمنا طريقة عمل العادات، وإذا ما فهمنا التقنيات المناسبة التي علينا استخدامها. كما يمكن للأجهزة أنّ تساعدنا على القضاء على العادات السيئة، و اكتساب العادات الجديدة، وذلك عند استخدامها بطريقة تخلق لنا عادات جديدة تحل مكان العادات السيئة. فما هو دور الهاتف في اكتساب العادات الجيدة؟
في النتيجة، إنّ العادة مجرد سلوك تحوّل إلى نمط حياة؛ أي أمر اعتدنا على ممارسته وارتبط باللاوعي لدينا، وهذا ما يكسب العادات السيئة خطورتها، لأننا لا نستطيع التوقف عن القيام بها، وفي المقابل، تُعد العادات الجيدة قوية أيضاً، ولسنا بحاجة لنقرر المحافظة عليها، لأنها عند نقطة معينة تصبح تلقائية في حياتنا.
دور الهاتف في اكتساب العادات الجيدة
يشير الصحافي تشارلز دويغ في كتابه "قوة العادة" (The Power of Habit) وفي حديثه عن كيف تكتسب عادة جديدة إلى أنّ العادة عبارة عن "حلقة" مكونة من ثلاث قطع: الملقن أو الزناد (المحفز) وهو "ما يشجعك على اكتساب عاداتك"، الروتين "العادة بحد ذاتها"، والجائزة "النتيجة التي تكافئ، وتعزز عاداتك". تستطيع أدواتك التقنية مساعدتك من خلال الاستعانة بكل مكون من هذه المكونات.
المحفز:
تعتبر التقنية أكبر مساند لك عند الاستعانة بالمكون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022