تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ العودة إلى العمل بعد إنجاب طفل يُعتبر من الأمور الصعبة، فالوالدة الجديدة لن تكون ببساطة هي الشخص ذاته قبل ولادة الطفل.
هذه المعاناة الشخصية يرافقها وجهة نظر خاطئة في مكان العمل حول ما كانت تفعله الوالدة خلال الإجازة (قد يقولون: لا، لم يقتصر الأمر على الاستلقاء واحتضان الرضيع)، ويُضاف إلى ذلك وجود فجوة ثقافية. ففي حين ينهمك الأهل في كثير من الأحيان بما يتخلّل الأيام الأولى من تعقيدات مع طفل في المنزل، يتعامل معظم أماكن العمل مع أيّ إجازة على أنّها وقت للراحة وكأنها عطلة طويلة. ولكنّ الواقع مختلف، فالوالدة الجديدة في هذا الوقت تتخطى منحنى تعلميّاً حادّاً: إذ عليهما إتقان مجموعة جديدة كاملة من المهارات، والتصدي لتحدّيات ليست غريبة فحسب، بل شخصية جداً أيضاً، وعليها التأقلم مع وضع عاطفي وجسدي جديد، ناهيك عن الدور الذي يلعبه الأب في هذا الوضع الجديد. فيجب على الآباء والأمهات الجدد أن يتعاملوا مع المرض الشخصي والشفاء الجسدي على أنه مسألة معقدة ومتعبة، في الوقت الذي يعتنون فيه أيضاً بالمولود الجديد.
يُعتبر هذا التحوّل عملية متعبة بالنسبة للكثير من الآباء والأمهات الجدد، ولكنّه يتحول في بعض الأحيان إلى اكتئاب ما بعد الولادة (PPD). وفي حين أنّ مصطلح اكتئاب ما بعد الولادة هو الأكثر استخداماً، إلّا أنّ مجموعة من اضطرابات المزاج خلال ولادة الطفل (وليس بعدها) أمر وارد. كما أنّ تكرار أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، وكم من الوقت تستمر، ومدى قوّتها، تختلف من شخص لآخر، وفقاً لوكالة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!