تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إريك رائد أعمال ناجح جداً، وقد ازدهرت شركته المتخصصة في مجال التكنولوجيا خلال السنوات الخمس الماضية. إذ قام بجمع التمويل مرتين، وأنشأ قاعدة عملاء بالآلاف، ويدير فريقاً من 8 موظفين. فماذا عن اكتئاب المؤسسين؟
على الرغم من إعجاب نظرائه من رواد الأعمال بشخصه، فإن إريك يكتم سراً عميقاً ألا وهو شعوره بالإرهاق والحزن الشديدين في كل ليلة يعود بها إلى البيت. وعلى الرغم من هدوء طبعه، يعاني إريك من الاكتئاب بسبب كثرة الأعمال المطلوبة منه وهي بناء شبكة العلاقات والبحث عن التمويل وإدارة الفريق. أصبح يشعر بأنه مستَنزَف جسدياً ووجدانياً، وبأنه لم يعد قادراً على النوم جيداً أو التركيز خلال اليوم. لم يعد يجد العمل ممتعاً كما كان من قبل، ما أدى إلى تراجع اندفاعه ومستوى أدائه.
اكتئاب المؤسسين
ما يحدث مع إريك مثال عن اكتئاب المؤسِّسين، الذي من علاماته عادة الحزن أو قلة الاهتمام بالأنشطة، وعلى هذا، فإنه يتشابه كثيراً مع الاكتئاب العادي الذي قد يسبب أضراراً عدة للشركة. إذ يؤدي فقدان القدرة على الأداء بفاعلية بشكل يومي الذي يصيب المؤسسين المكتئبين، إلى الحاق الأذى بالشركة، فضلاً عن احتمالية فقدان ثقة الموظفين والمستثمرين بقدرة مؤسِّس الشركة على قيادتها، مما قد يثير الشكوك حول مستقبل الشركة.
هذا الأمر قد يؤثر أيضاً على صحة وسلامة المؤسِّس، الأمر الذي لمسته في أثناء عملي مع رواد الأعمال، وعندما كنت طالباً في قسم علم النفس السريري.
اقرأ أيضاً: أخطاء رواد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!