تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تسمح لنا وسائل التواصل الحديثة بتبادل المعلومات مع الآخرين باستخدام الإشارات النصية والصوتية والمسموعة والمرئية، ولكن نظراً لأن التواصل ينطوي أيضاً على الحفاظ على العلاقات الاجتماعية التي تمثل أهمية كبرى لسعادتنا وصحتنا وحسن سير العمل، فإن التواصل مع الآخرين يتطلب تحديد أفضل السبل للقيام بذلك. وتعتبر قيمة الصوت هي كلمة السر في هذا الصدد. فيجب عليك الاقتصاد في الكتابة والإكثار من الكلام.
الآثار الإيجابية لاستخدام الصوت مقارنة باستخدام النص
وقد أجرينا مؤخراً عدداً من التجارب أثبتت أن الإنسان يستهين بالآثار الإيجابية لاستخدام الصوت مقارنة باستخدام النص وحده، وهو ما يدفعه في النهاية إلى تفضيل الكتابة بدلاً من التحدث، وهو تفضيل غير حكيم بالمرة.
طلبنا من المشاركين في إحدى التجارب، على سبيل المثال، أن يفكروا في صديق قديم لم يتواصلوا معه منذ فترة طويلة بعض الشيء، ولكنهم يودون التواصل معه من جديد. تخيل هؤلاء المشاركون الشعور المتولد عن هذا التواصل لو أنهم راسلوا أصدقاءهم القدامي عن طريق الكتابة (بالبريد الإلكتروني) أو عن طريق التحدث (بالهاتف). وكانت النتائج متباينة. فعلى الرغم من أن المشاركين توقعوا الشعور بحميمية التواصل مع أصدقائهم القدامى لو أنهم تحدثوا إليهم بدلاً من مراسلتهم عن طريق الكتابة، فإنهم توقعوا أيضاً أن التحدث إلى أصدقائهم سيكون أكثر مدعاة للحرج مقارنة بمراسلتهم عن طريق الكتابة. وعندما طُلب منهم اختيار وسيلة التواصل التي يفضلون استخدامها، بدا لهم أن التكلفة المتوقعة للحديث ستكون كبيرة: حتى إن معظمهم قالوا إنهم يفضلون الكتابة إلى أصدقائهم القدامى.
لكن هذه المخاوف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!