تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعد سلسلة التوريد في الولايات المتحدة بشكل عام جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الأميركي. وابتداء من أشباه الموصلات التي تنتجها شركة إنتل حتى برمجيات شركة مايكروسوفت المصممة للمؤسسات، فإنّ سلسلة التوريد تُقدم السلع والخدمات التي تحتاجها مؤسسات الأعمال. ولكن على الرغم من أهميتها، لم يُحدد أحد الصناعات التي تشكّل اقتصاد سلسلة التوريد في الولايات المتحدة أو يحدد عدد الوظائف التي تضمها ونوعيتها، أو يقيّم مدى أهميتها في مجال الابتكار. لقد حاولنا الإجابة عن هذه الأسئلة من خلال إنشاء تصنيف جديد للاقتصاد الأميركي يكشف عن طرق جديدة للدفع بعجلة النمو والابتكار في أميركا.
يتميز اقتصاد سلسلة التوريد في الولايات المتحدة بأنه اقتصاد ضخم ومختلف. ويمثل هذا الاقتصاد الصناعات التي تقوم ببيع المنتجات والخدمات إلى مؤسسات الأعمال وإلى الحكومة، وذلك خلافاً للمجالات الصناعية التي تتم فيها عمليات البيع بين الشركات التجارية والمستهلكين (وهو ما يعرف بـ B2C)، أي التي تبيع منتجات وخدمات لأغراض الاستهلاك الشخصي. وتشمل سلسلة التوريد الأميركية 37% من جميع الوظائف، ويعمل بها 44 مليون شخص. ونسب الأجور في هذه الوظائف أعلى من المتوسط بشكل ملحوظ، وهي مسؤولة عن معظم الأنشطة الإبداعية في الاقتصاد. وتمثل الوظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتي يُرمز لها بـ (STEM)، وتُعد مؤشراً على القدرات الابتكارية وهي أعلى بنسبة خمس مرات تقريباً في اقتصاد سلسلة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!