facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع ظهور اقتصاد الوظائف المؤقتة، وجد الناس أنفسهم منخرطين بعدة وظائف، وغالباً ما يكون ذلك طوعياً ومترافقاً مع الحماس. وفي الحقيقة، يمكننا القول إن القوى العاملة المشروطة أو البديلة للنمو الوظيفي تمثل إجمالي الصافي الاقتصاد الأميركي في العقد الأخير، ويُعتبر الأفراد الذين ينخرطون بوظائف متعددة هم القطاعات الأسرع نمواً لهذه القوى المشروطة. وانعكاساً لهذه الظاهرة، نشرت "هارفارد بزنس ريفيو" مقالاً باسم "لماذا أخبر طلاب إدارة الأعمال بأن يوقفوا البحث عن عمل وينضموا إلى اقتصاد الوظائف المؤقتة"، ومقال "لماذا يجب أن تحظى بوظيفتين على الأقل".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن على الرغم من التكرار المتزايد لحصول العمال على وظائف متعددة، يجد العديد من العمال أنفسهم يعيشون صراعاً. فتحدثنا إلى 48 فرداً، عملوا بين 2 إلى 6 وظائف معاً على مدار 5 سنوات لإلقاء نظرة على خبراتهم بالعمل بعدة وظائف. وعندما بدأنا بالبحث، توقعنا في الأصل أن يكون لهذا الصراع طبيعة لوجستية، فكيف يمكن للأشخاص أن يتدبروا أمر متطلبات أرباب العمل العديدة؟ وكيف يلتزمون بأكثر من عمل واحد، وكيف لا يشعرون بالإنهاك في نهاية الأسبوع؟ وما وجدناه بعد دراسة العديد من العاملين على مدار خمس سنوات، هو أن الصراع اللوجستي كان حقيقياً، لكنه كان جزءاً بسيطاً من المشكلة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!