تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع خبرة تزيد عن عشرين عاماً في الدراسات والأبحاث والتدريس ضمن شؤون إدارة الاستثمار والتنمية على مستوى دولي في كلية هارفارد للأعمال، وخبرة امتدت أذرعها للشرق الأوسط، فإنّ البروفيسور لويس فيسيرا كبير معاوني عميد كلية هارفارد للأعمال لشؤون التنمية الدولية يُعتبر فرصة لقياس التحولات التي تشهدها المنطقة العربية اقتصادياً، وخاصة في مرحلة ما بعد الاقتصاد النفطي. فماذا يقول:
هارفارد بزنس ريفيو العربية: بعد الاطلاع على بعض دراساتك، بروفيسور لويس، أوحيت لي أن أسألك حول واحدة من الموضوعات التي تناولتها في أبحاثك، ألا وهي استراتيجيات تنويع إيرادات المحفظة الاستثمارية، إذ تتجه المنطقة العربية اليوم إلى اتباع نموذج أعمال جديد وهو البحث عن خطط اقتصادية بديلة عن تلك التي تعتمد بشكل كلي على الموارد النفطية فقط، والتي تم اتباعها لفترة طويلة على اعتبار أنها الدعامة الوحيدة للمشاريع الاقتصادية. فكيف يمكنك تحديد أو رؤية مستقبل منطقتنا من هذا المنطلق؟
البروفيسور فيسيرا: من هذا المنظور، أعتقد أنّ واحدة من الملاحظات التي نطرحها في مؤتمرات كلية هارفارد للأعمال اليوم تسلط الضوء بشكل مباشر على هذه النقطة، والتي هي أنّ المنطقة العربية في طريقها للتحول من اقتصاد النفط إلى اقتصاد المعرفة.
وعلى الرغم من أنّ المنطقة بالمجمل تحاول التحرك في هذا الاتجاه، إلا أنّ دبي تقف في طليعة هذه المدن، وهي من يقود هذا التحول نحو إيجاد مصادر متنوعة للإيرادات الحكومية بعيداً عن النفط، لاسيما في مجال الاستثمار ضمن مجالات التعليم والموارد البشرية.
كما أنه من الواضح، أنّ حكومة دولة الإمارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!