تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يزال اقتصاد العمل الحر، حيث المستشارون المستقلون والموظفون بعقود والموظفون بنظام العمل الحر جميعهم ينجزون أعمالهم خارج نظام عمل الدوام الكامل، يغيّر الطريقة التي نؤدّي أعمالنا بها عن طريق الفصل بين العمل وبين المكتب. فما هو مستقبل العمل الحر؟
يطلب أصحاب العمل، ضمن اقتصاد الوظائف التقليديّة، من الموظفين الحضور إلى المكتب 5 أيام في الأسبوع بواقع 8 ساعات في اليوم. وفي المقابل، ينصبّ تركيز أصحاب العمل كلياً ضمن اقتصاد العمل الحر على الأداء لا على الحضور إلى المكتب. لا يهم إن كانت الفكرة التي ستحل مشكلة ما أو تلك التي ستأتي برؤية لخلق استراتيجية جديدة قد خطرت لصاحبها في منتصف الليل أو أثناء الاستحمام أو خلال جلسة يوغا. يقدّر أصحاب العمل في اقتصاد العمل الحر جودة نتائج عمل الموظف لا الطريقة التي اتبعها للوصول إلى تلك النتائج.
الدرس الأكبر أثراً الذي يمكن للشركات التقليدية تعلّمه من اقتصاد العمل الحر هو الحكم على العمال، بمن فيهم الموظّفون، بناء على نتائج عملهم وليس على الوقت أو المكان الذي أدوا أعمالهم فيه.
اقرأ أيضاً: الجدل القائم حول كيفية تصنيف العمال المستقلين يفتقر إلى الصورة الشاملة
فعالية العمل من المكتب
ليس هناك ولو دراسة واحدة أظهرت أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022