facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لم يعد الأمر يقتصر على طائرات مروحية صغيرة تُوصِّل الطرود. آن الأوان عزيزي القارئ لأن تتعرف على القوة المزعزعة لاقتصاد المنصات الإلكترونية وتضع استراتيجية لاستغلالها.
مقالة 
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الطائرات المسيرة بلا طيار تدخل الخدمة
لقد بدأت الاقتصاديات المُزعزِعَة للمركبات غير المأهولة بفرض سيطرتها. إليكم طريقة التفكير في اقتصاد الطائرات بلا طيار وكيف تحجزون لكم مكاناً فيه.
كريس أندرسون
في صباح كل يوم، عند موقع الأعمال الإنشائية في نهاية الشارع الذي يقع فيه مكتبي، يبدأ النهار بطنين مألوف، إنه الصوت الرتيب لمسح الطائرات بلا طيار؛ إذ تحلق طائرة بلا طيار صغيرة سوداء رباعية الأجنحة فوق الموقع مُتتبعةً خطوطاً مثالية وكأنها تتحرك على سكك حديدية. ولقد أمسى الطنين فوق الرؤوس مألوفاً جداً الآن حتى أن العمال لم يعودوا ينظرون للأعلى بينما تنجز الطائرة بلا طيار عملها. فهذا جزء من العمل لا أكثر؛ جزءٌ مُعتاد شأنه شأن الرافعة التي تشاطر الطائرة بلا طيار الهواء أعلى موقع الأعمال الإنشائية. وفي خضم الطابع الاعتيادي المحض لهذا المشهد – حيث تحول الروبوت الطائر إلى مجرد واحدة من المعدات الإنشائية – تكمن الثورة الحقيقية.
لقد وصلت عملية "رصد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!