تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: بعد عقدين من الفوضى في التعامل مع إدارة البيانات، انتقلنا إلى حقبة جديدة تشهد تفشي ظاهرة انعدام الثقة بين المستهلكين والإجراءات الحكومية والتنافس على استقطاب العملاء. وهذا يوجب على الشركات التي تسعى إلى توليد قيمة مضافة من البيانات الشخصية أن تغيّر طريقة حصولها عليها ومشاركتها وحمايتها والاستفادة منها. إذ يجب عليها اتباع 3 قواعد أساسية: 1) العمل باستمرار على ترسيخ أواصر الثقة المتبادلة مع العملاء، وشرح كيفية استخدام بياناتهم وفائدتها بالنسبة لهم شرحاً وافياً بأسلوب منطقي. 2) التركيز على استخلاص الرؤى والأفكار، وليس المعلومات الشخصية. 3) ضرورة تعاون الرؤساء التنفيذيين للمعلومات والرؤساء التنفيذيين للبيانات وعملهم معاً لتسهيل تدفق الرؤى والأفكار، واضعين نصب أعينهم هدفاً مشتركاً هو الحصول على أقصى قدر من الرؤى الثاقبة المستمدة من البيانات المتفق عليها لصالح العميل.
 
توفر البيانات التي يتم جمعها من أجهزتنا الشخصية، جنباً إلى جنب تسلسل المعاملات الإلكترونية والبيانات المستقاة من المصادر الأخرى، حجر الأساس لكبرى الشركات في العالم. وتعد البيانات الشخصية أيضاً مصدراً غنياً لملايين الشركات الصغيرة والشركات الناشئة التي لا حصر لها، والتي تحوّلها إلى رؤى للعملاء وتوقعات للسوق والخدمات الرقمية ذات الطابع الشخصي. وقد نمت ظاهرة الاستخدام التجاري للبيانات الشخصية بطريقة فوضوية على مدى العقدين الماضيين. ولكن هذه الأيام توشك على الانتهاء بسبب انعدام الثقة بين المستهلكين والإجراءات الحكومية والتنافس على استقطاب العملاء.
فقد كان اقتصاد البيانات يُدار في معظم الفترات من وراء "الستار الرقمي" المصمّم لإخفاء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022