تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد وقوع عدة هجمات إرهابية، وإجراء انتخابات مبكرة أفضت إلى نتيجة غير متوقعة، ونشوب حريق مدمر في لندن، كان يجول في عقول مسؤولي المملكة المتحدة الكثير مع بداية مفاوضات البريكست الشهر الماضي، ذلك أنهم مكلفون بالوساطة للخروج من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي يبدو فيه الاقتصاد البريطاني متوتراً. فقد كان أداؤه الأسوأ بين أداء جميع الاقتصادات المتقدمة، مسجلاً نمواً ضئيلاً بنسبة 0.2% في الربع الأول من عام 2017، مصحوباً بانخفاض في قيمة الجنيه وارتفاع في نسبة التضخم.
بناءً على هذا، يمكن أن نفترض أن المملكة المتحدة ستدخل في مفاوضات البريكست، التي وُصفت بأنها "المفاوضات الأكثر أهمية في تاريخ البلاد"، وهي تعاني من ضعف موقفها الاقتصادي. ومع بدء المحادثات، بدأ المعلقون في سرد أشكال مختلفة من "الإذلال الوطني" للمملكة المتحدة. وكان الافتراض السائد هو ضعف المملكة المتحدة أمام قوة الاتحاد الأوروبي. لكن هذا ليس صحيحاً تماماً، خاصةً إذا أخذنا بعين الاعتبار الاقتصاد الرقمي.
في مجال الاقتصاد الرقمي، سيخسر الاتحاد الأوروبي لاعباً مميزاً. ذلك أن القطاع الرقمي يُعدّ أحد القطاعات الأكثر ديناميكية وابتكاراً في اقتصادات المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وفي كثير من البلدان الأخرى، ففي المملكة المتحدة وحدها، يمثل هذا القطاع 16% من الناتج المحلي، و10% من فرص العمل، و24% من الصادرات. وكجزء من تحليل مؤشرنا للتطور الرقمي 2017 (تطرقنا إلى نتائج التقرير بشكل أوسع هنا) الذي طورته كلية "فليتشر" (Fletcher School) وشركة "ماستركارد" (Mastercard)، حرصنا على تحليل أداء المملكة المتحدة مقارنة بأداء نظرائها من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!