facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ليس المال كل شيء. لكنه لطالما كان منذ أمد بعيد الشيء الوحيد الذي يقيس النجاح الوطني (ما عدا الرياضة). فمنذ الحرب العالمية الثانية أصبح قياس قيمة ما ينتجه اقتصاد البلد بالدولار هو المقياس السائد، وعُبّر عنه أولاً بالناتج القومي الإجمالي (GNP) ولاحقاً بالناتج المحلي الإجمالي (GDP).انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
يعتبر هذا المقياس تحسناً إذا ما تمت مقارنته بالتصنيف الأكثر عراقة القائم على الانتصارات العسكرية للجيوش. واتصف عصر الناتج القومي الإجمالي والناتج المحلي الإجمالي بنهوض عالمي ضخم في مستويات المعيشة والغنى.
إلا أنّ الناتج المحلي الإجمالي يتعرض لمزاحمة شديدة هذه الأيام مع تزايد حديث الاقتصاديين والقادة الوطنيين عن قياس وضع الدولة باستخدام مقاييس أخرى، أو حتى مفاهيم مطاطة أخرى مثل "السعادة".
في عام 2009 أُجريت دراسة حول بدائل الناتج المحلي الإجمالي بتكليف من الرئيس الفرنسي السابق نيكولاس ساركوزي، قادها الاقتصاديون أمارتيا سِن وجوزيف ستيغليتز وجون باول فيتوسي، والتي حققت ضجة كبيرة عالمياً.
تبع ذلك في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2011 تقرير "كيف الحياة؟" الذي أصدرته منظمة التعاون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!