تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تركّز أغلبية الشركات جهودها التوسعية في الأسواق الدولية على الأسواق التي يَكثُر فيها الطلب على منتجاتها أو خدماتها. ولكن تبيّن لكاتبيّ المقالة، من خلال سلسلة من المقابلات الشخصية مع أكثر من 100 مسؤول تنفيذي في شركات متعددة الجنسيات، أنه يمكن أيضاً التوسع في الأسواق العالمية دون وجود مؤشرات واضحة على الطلب (وأن هذا كثيراً ما يؤدي إلى تحقيق أرباح عالية). ويستعرض الكاتبان 3 استراتيجيات ساعدت الشركات في جميع أنحاء العالم على الانطلاق بنجاح في الأسواق غير المستغلة وهذه الاستراتيجيات هي: البدء باستثمار أولي صغير، والبحث عن طرق إبداعية لتعريف العملاء المحليين بالمُنتَج الجديد تماماً عليهم، وتكييف المنتجات لتلبية الاحتياجات المحلية. وفي حين أن دخول منطقة جغرافية جديدة لا يَكثُر فيها الطلب على مُنتَجك الحالي أمرٌ محفوف بالمخاطر، فيمكن بقليل من الصبر والإبداع أن تنجح الشركات في المنافسة وتجد طلباً كبيراً على مُنتَجاتها لفترات طويلة من الزمن، أو تستحدثه.
 
عند الإقدام على اختيار أسواق جديدة لدخولها، فإن الرهان الآمن يتمثل في التركيز على المناطق التي يَكثُر فيها الطلب على منتجاتك أو خدماتك. على سبيل المثال: لم تدخل شركة "هيونداي" الصين إلا عندما كان قطاع السيارات الصينية ينمو بالفعل بنسبة 20% سنوياً تقريباً. وانتظرت "أمازون" كثيراً قبل دخولها الهند حتى نما قطاع التجارة الإلكترونية في البلاد بمعدل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022