facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في شهر أبريل/ نيسان من العام الماضي، وقبل أسبوعين تقريباً من تخرّجي في "جامعة هارفارد"، قررت الحصول على شهادة الدكتوراه في اللغة الإنجليزية، أو نيل ماجستير الفنون الجميلة في اختصاص الكتابة الإبداعية. بعد مرور أسبوعين من حصولي على الشهادة التي باتت في يدي، قَررت أنه من الأفضل لي أن أصبح معالجة بالإبر الصينية.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
الآن وبعد مرور أكثر من عام على ذلك، لم أحرز أي تقدم في ملء الطلبات الخاصة بكليات الدراسات العليا أو في مهنتي بمجال المعالجة بالإبر الصينية. عوضاً عن ذلك، أصبحت، وعلى نحو مفاجئ نوعاً ما، كاتبة تعمل لحسابها الخاص مع مجموعة متنوعة من الشركات والمؤسسات، تتراوح ما بين مؤسسة تستثمر في المبادرات الرقمية الجديدة الرامية إلى إحداث تغيير، وشركة للعصير المطهر للجسم ومقرها مدينة شنغهاي الصينية، ومجلة متخصصة بالتأليف بين جملة أخرى أوسع من الشركات والمؤسسات.
وأتساءل بيني وبين نفسي ما إذا كنت "ألاحق هواي وشغفي" أو أفعل الشيء "الذي أحبه". بالتأكيد أحب الكتابة – إلا أنني لست شغوفة بوصف منافع إضافة بذور بعض النباتات إلى العصير الأخضر. ولكن بعد رحلة دامت أكثر من عام في محاولة للبحث عن ذلك الشيء الذي استثمرت فيه عاطفياً وفكرياً، سواء تعلق الأمر بالشعر أو معالجة أمراض الكبد وفقاً لمبادئ الطب الشعبي الصيني القديم، أدركت أنه قد يكون من المفيد التخلي عن الافتراض القائل إن "حياتي المهنية" والأمور التي أحبها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!