فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: التناقض العاطفي هو الشعور بمشاعر إيجابية وسلبية في الوقت نفسه تجاه شيء ما. فهذا هو ما نشعر به عندما نقول إننا "مشتتون". ونظراً إلى أن المؤسسات تطور طرق عمل تراعي على نحو أفضل الاحتياجات الجماعية لمجتمعنا، فمن المهم للغاية أن يتكيف القادة ويطوروا التوقعات والهياكل وأنظمة المكافأة بطرق تدعم حياة الموظفين العاطفية المتزايدة التعقيد. استناداً إلى الرؤى الجماعية المستقاة من البحوث السابقة والمستمرة للمؤلفات، تقدم المؤلفات في هذه المقالة 6 دروس مهمة في القيادة لبناء الثقافات والهياكل التي تشجع على التناقض العاطفي وتسخير فوائده بينما نبني "واقعاً جديداً" في النصف الثاني من عام 2021.

في حين أن العديد من الأشخاص فترت همتهم خلال جائحة "كوفيد-19″، فقد شعر آخرون بحالة أكثر تعقيداً تسمى التناقض العاطفي؛ أي الشعور بمشاعر إيجابية وسلبية في الوقت نفسه تجاه شيء ما. فهذا هو ما نشعر به عندما نقول إننا "مشتتون". على سبيل المثال، يشعر الكثير من الأشخاص بمشاعر متناقضة إزاء العودة إلى المكتب. وبالنسبة إلى آخرين، تظهر تلك المشاعر عندما يفكرون في إجابة عن سؤال "كيف حالك؟" حين يطرحه عليهم أحد الزملاء في اجتماع عبر برنامج "زووم". ومع استمرار هذه الجائحة التي طال أمدها وحالة القلق المصاحبة لها، يشعر العديد من الموظفين ببعض أكثر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!