تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما نفكر في مفهوم "القدرة على التحمل"، يخطر ببالنا عادة التعافي من المصاعب الكبيرة. إلا أن علماء نظريات الإدارة وضعوا تعريفاً أكثر دقة للقدرة على التحمل: وهو القدرة على التكيف مع التغييرات المعقدة. ولكن في عالمنا اليوم، يعني ذلك أن الحاجة للقدرة على التحمل أمر مستمر. خصوصاً مع سيل المشاكل المستمرة التي تواجه القادة، ونظراً إلى أن التغيير هو الأمر الثابت الوحيد في حياة المؤسسات، فعلى القادة تطوير مهارة القدرة على التحمل باستمرار. وهو أمر لا يقتصر على التغييرات الكبيرة، أو اللحظات الهامة المرتبطة بالإخفاقات الكبيرة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بعد ثلاثين عاماً من العمل مع قادة الإدارات العليا ممن مروا بتغييرات كبيرة، توصلت إلى أربع استراتيجيات يمكنك استخدامها لبناء قدرتك على التحمل. وكانت هذه التوصيات نتيجة دراسة 167 قائداً، والتي أظهرت أن أكثر القادة قدرة على التحمل هم من يعرفون أنفسهم جيداً – يميزون مواطن القوة لديهم، وما يحفزهم، وما هي قناعاتهم. إليك كيفية بناء قدرة التحمل لديك من خلال معرفتك العميقة لنفسك.
اعرف ما لديك من مهارات بصدق. عندما يواجه القادة تغييرات غير مسبوقة، فإنهم يشككون في مهاراتهم لدرجة تعيق قدرتهم على التصرف. فقد واجه أحد العملاء الذين عملت معهم، وهو مدير تنفيذي لسلسلة توريدات وذو خبرة طويلة، موقفاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!