facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتنافس الشركات على الدوام لجذب انتباه العملاء المحتملين. وهذا ليس بالأمر السهل؛ فالعلامات التجارية المختلفة تملأ الشوارع وتغمر الناس أثناء تنزهاتهم، وتنهمر مع الأخبار التي يتلقونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال مشاهدتهم المفرطة للتلفاز. فالمواطن الأميركي العادي يتعرض لأكثر من 4,000 إعلان كل يوم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكن لمفهوم بسيط أن يساعد الشركات على شق طريقها عبر كل هذه الضوضاء. هذا المفهوم يُسمى الملكية النفسية "psychological ownership". وهو يتبدى عندما يتحمس المستهلكون للغاية بالمنتج لدرجة أنه يصبح جزءاً منهم.
يمكن للشركات التي تشجع الملكية النفسية إغراء العملاء لشراء المزيد من المنتجات بأسعار أعلى، وحتى الترويج عن طيب خاطر لتلك المنتجات بين أصدقائهم. ولكن إذا لم تحترم الشركات هذا الشعور، فقد ينعكس ذلك سلباً على المبيعات.
لذا من أجل بناء الملكية النفسية، يجب على الشركات استخدام واحد على الأقل من ثلاثة عوامل: التحكم، واستثمار الذات، والمعرفة الوثيقة.
تعزيز تحكم العملاء
تقوم إحدى الطرق على السماح للعملاء بلعب دور في تشكيل المنتج. لنأخذ على سبيل المثال شركة "ثردلس" (Threadless) للقمصان القطنية (تي شيرت). تسمح هذه الشركة الإلكترونية، التي تأسست في عام 2000، للمستخدمين بتقديم تصاميم للقمصان والتصويت على أفضلها، ثم تطبع القمصان الفائزة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!