تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قال مايك تايسون ذات مرة: "يطوّر كل شخص منا استراتيجية يتّبعها بغية تحقيق النجاح إلى أن يتلقّى لكمة على وجهه".
وأعتقد أن أزمة "كوفيد-19" هي إحدى هذه اللكمات التي تلقّاها كل منا على وجهه. في الواقع، أعتقد أننا تلقّينا ثلاث لكمات على الأقل، فقد تلقّينا اللكمة الأولى بصفتنا مواطنين، وذلك بعد تأثّر كل بلد بالأزمة تأثيراً بالغاً؛ في حين تلقّينا اللكمة الثانية بصفتنا مهنيين، حيث يمرّ كل عمل تجاري وكل قطاع في وضع صعب للغاية اليوم؛ وتلقّينا اللكمة الثالثة بصفتنا بشر، فقد تزعزعت حياتنا على العديد من المستويات، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين نحبهم بشدة.
كما أن الاستماع إلى الأخبار، وسماع ما يحدث، ومشاهدة القصص الدرامية التي يعرضها الأطباء والممرضات الذين يعملون على مدار الساعة لإنقاذ حياتنا كانت ولا تزال تجربة مؤلمة. كيف يمكننا إدارة هذه الأزمة غير المسبوقة؟ إن كلمة الأزمة في اللغة اليونانية القديمة تعني "وقتاً صعباً وخطيراً يتطلّب إيجاد حل له". كيف يمكننا تمهيد الطريق لحل هذه الأزمة اليوم؟  تتمثّل الخطوة الأولى في رأيي في "التروي".
فكّر في سيارة فيراري الفارهة من طراز "812 سوبر فاست"، ما الذي يُتيح للسيارة السير بهذه السرعة؟ عندما طرحت هذا السؤال في ندواتي، انطوت معظم إجابات الأفراد على "المحرك" أو "السائق" أو "الديناميكا الهوائية". في حين أن ما يسمح لسيارة فيراري أو أي سيارة أخرى بالسير بسرعة هو المكابح. ولن نتمكن من قيادة أي سيارة دون مكابح، حتى إن قدناها بسرعة 8 كيلو متر في الساعة، ذلك أننا سنتعرّض إلى حادث عند أول إشارة مرور. والأمر نفسه ينطبق علينا، فما يسمح لنا بالسير بسرعة هو قدرتنا على التروي واستخدام مكابحنا الداخلية.
بعبارة أخرى، يجب علينا التحقق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022