تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا كنت خريجاً جامعياً حديثاً، فمن المرجح أنك درست عدة مواد دراسية تعتقد أنها ستساهم في تأهيلك لوظيفتك الأولى. لكن لسوء الحظ، فإن معظم ما تحتاج إليه للنجاح في حياتك المهنية ينطوي على مهارات لم تتعلمها في أي مادة دراسية. وهو ما يمكن أن يعقّد عملية التقدم للوظائف.
عندما تعاين المؤهِلات المطلوبة في وظائف المبتدئين، ستجد أن العديد من المتطلبات المذكورة فيها قد تكون مهارات لم تصادفها بعد. حتى عندما تنطوي وظيفتك الجديدة على مهارات تقنية درستها من خلال الفصول الدراسية التي حضرتها، فمن المحتمل أن يستعمل رب عملك المستقبلي أدوات لم ترها من قبل، ويعتمدَ على أساليب تتجاوز مستوى تحصيلك الدراسي.
ومع ذلك، يجب أن تتيقن أن عدم امتلاكك جميع المؤهلات لا يعني أنه يجب عليك عدم التقدم لهذه الوظيفة.
إحدى القصص التي ذكرتها في كتابي "وظف عقلك في العمل" (Bring Your Brain to Work)، هي أن ابني الأكبر، ومباشرة بعد تخرجه من الجامعة، مُنح فرصة للتقدم لشغل وظيفة في شركة عادة ما تمنح مثل هذه الفرص لأشخاص لديهم سنوات قليلة من الخبرة. عندما سألني ماذا أفعل، كانت إجابتي: "إذا كان لديك كل مؤهلات الوظيفة التي تتقدم لها، فطموحك محدود جداً". وقد حصل على المنصب في نهاية المطاف، وبالرغم من وجود الكثير ليتعلمه، كان يحقق أداءً جيداً.
تتوقع الشركات من شاغلي المناصب الجدد (وخاصة الموظفين الجدد في الشركة) أن يتطوروا في هذا المنصب. حيث
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022