تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

لا تزال عمليات الإنتاج وسلسلة التوريد ما قبل الرقمية تعوق العديد من الشركات المصنعة التي تخدم بائعي التجزئة، ما يجعل من الصعب عليها إدراك احتياجات الزبائن الحقيقية وتقديم خيارات أفضل لهم، حيث أعرب أحد المسؤولين التنفيذيين في قطاع الصناعة عن أسفه إزاء الطريقة التي تزود بها شركته أحد شركائه الرئيسيين في قطاع التجزئة بقوله: "الأمر أشبه بالتوريد إلى ثقب أسود".
إذ يتأثر المصنّعون بشكل سلبي نتيجة الافتقار إلى رؤية طلبيات العملاء في الحالتين التاليتين: قد ينتهي بهم الحال بوجود مخزون فائض من البضائع التي لا يرغب بها الزبائن وحاجتهم إلى تقديم تخفيضات للتخلص منها، بالإضافة إلى صعوبة تزويد بائعي التجزئة بكميات كافية من المنتجات التي يرغب بها الزبائن خشية نفاذ مخزونهم.  وما زاد من حدة هذه التحديات هو ظهور تجزئة القنوات المتعددة المتكاملة للبيع بالتجزئة.
لكن ليس بالضرورة أن تجري الأمور على هذا النحو: يمكن للشركات المصنعة الاستفادة من الاستيفاء الرقمي لتقديم اختيار حقيقي للزبائن، وإعادة تنظيم عملية صنع القرار حسب احتياجات الزبائن، وتحقيق المرونة والرؤية التي تتيحها عملية الرقمنة.
يتبنّى الزبائن بشكل أساسي ثلاثة خيارات عند اتخاذ قرار الشراء: هل مواصفات المنتج مستوفاة؟ هل السعر مقبول؟ متى أحصل على المنتج؟ نادراً ما يتم التعرف على قرار الزبون الكاشف وغير المعلن من خلال أنظمة استيفاء الطلبات: ما التنازلات التي يمكنني تقديمها فيما يخص مواصفات المنتج وسعره ووقت الحصول عليه؟
تُقيّد استراتيجيات استيفاء الطلبات التقليدية قدرة الزبائن على التفكير في التنازلات وتقديمها بشكل كامل في ظل هذه الأبعاد. غالباً ما تكون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!