فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2018، أصبح لدى كل مؤسسة استراتيجية البيانات الخاصة بها. ولكن، ما هي مقومات استراتيجية البيانات العظيمة؟ وكيف يمكن استهداف مشاريع علم البيانات في أي مؤسسة؟
نعلم جميعاً كيف يبدو الفشل في استهداف مشاريع علم البيانات. فالموارد تُستثمر وفرق العمل تُشكّل والوقت يمر، غير أنه لا يتمخض شيء عن ذلك. ولا يستطيع أحد أن يضع يده على العلة؛ فاللوم يقع على شخص آخر دائماً وأبداً.
ومن الصعب التفريق بين النجاح المتواضع والتميّز. وحقيقة الأمر أنه في ميدان علم البيانات، يتشابه الاثنان كل التشابه ربما لعام كامل. ولكن بعد عدة سنوات، ستكشف الاستراتيجية الممتازة عن نتائج أعظم قيمة بفارق مهول.
تبدأ الاستراتيجيات المتواضعة والممتازة على حد سواء بسلسلة من التجارب والاستثمارات المؤدية إلى مشاريع البيانات. وبعد بضع سنوات، تتكلل بعض هذه المشاريع بالنجاح، وتمضي في طريقها إلى مرحلة الإنتاج.
اقرأ أيضاً: تحليل بيانات الناس لا يكشف كل شيء عنهم
وفي الاستراتيجية المتواضعة، قد يكون لمشروع أو اثنين من هذه المشاريع عائد استثماري واضح للأعمال. وعادة ما تنطوي هذه المشاريع على الأتمتة من أجل توفير التكاليف، أو تكون تطبيقاً للتعلم الآلي على عملية راهنة لتحسين كفاءتها أو أدائها. ويبدو هذا أشبه ما يكون بالنجاح، وقد يكون كافياً، لكنه يغفل عن الميزات الفريدة لاستراتيجية البيانات الممتازة.
في الاستراتيجية الممتازة، كُلل المزيد من مشاريع البيانات بالنجاح، وكانت فعالة من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!