facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أمريكا أون لاين (AOL)، نوكيا، ريسيرتش إن موشن، كوداك، ديجيتال إكويبمنت كروبريشن (DEC). جميعها شركات لها نفس قصة، حيث أنها كانت شركات عظيمة يوماً ثم عانت من التزعزع. وكما هو معروف في عالم الأعمال، إن لم تستمع إلى الزبائن الصحيحين فقد يزول كل ما بنيته قبل إدراكك ما يحدث.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تُقيم الكثير من الشركات الحديثة الابتكار المزعزع وتحاول التحرك بما يتناسب معه. إذ أنه في صناعة البرمجيات، استثمر عمالقة مثل مايكروسوفت وساب وأوراكل وآي بي إم (IBM) بشكل كبير في التقنيات السحابية التي تزعزع البرمجيات. أما في مجال تأجير السيارات، تراهن شركات مثل هيرتز وإنتربرايز على عمليات مشاركة السيارات. وحتى الشركات المتسيدة لصناعتها مثل أمازون وفيسبوك تنفق أموالاً ضخمة لتصيد شركات مزعزعة مثل كويدسي (Quidsi) وواتساب وتشغيلها بشكل مستقل. في جميع الحالات تقريباً، يكون التهديد واضحاً وحاضراً أثناء القيام بالاستثمار.
السؤال إذاً، لماذا مع وجود هذا الفهم القوي للقوى المحركة للتزعزع لا يزال تحركنا بطيئاً؟
يبرر المثقفون والمدربون على حد سواء ذلك بأسباب منها ضغوط ابتكار نموذج العمل أو صعوبة القيام باستثمارات تجريبية ضمن الجدران الأربعة لمؤسسة قائمة. وأنا لا أصدق هذه الأجوبة. فمن خلال تجربتي، لم أرى أبداً تنفيذياً مقداماً يفشل في تمزيق هذه العوائق عندما يصبح موقناً لجسامة التغيير القابع على عتبته.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!