facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/TAW4
من الصعب تخيل درجة ما سيتسبب به فيروس "كوفيد-19" من دمار وألم للناس في العالم أجمع. ففي الولايات المتحدة وحدها، حصدت الجائحة أرواح 103,781 شخصاً حتى الآن، وخسر الملايين وظائفهم، وما هذه إلا البداية. ستشكل المؤسسات غير الربحية شريان حياة يساعد الناس في تجاوز هذه الأزمة، وستكون جزءاً أساسياً من جهود التعافي. في الأزمات، نحتاج إلى المعارف والمهارات والخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، نظراً لاعتبارها عنصراً مهماً كالحكومات تماماً، وحركتها أسرع وأكثر رشاقة منها، فهي تعتبر الآن أداة أساسية لتلبية الاحتياجات الأساسية في المجتمعات.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

فكثير من هذه الشركات غير الربحية تتبنى رسالة سامية ومهمة، لكن عدداً أكبر منها يعاني من نقص الموارد. يوجد في الولايات المتحدة مليون ونصف مؤسسة غير ربحية، تعمل نسبة 65% منها برأسمال أقل من 500 ألف دولار. كما تعمل مؤسسات مثل مراكز الحماية من العنف المنزلي ومراكز إطعام المحتاجين والعيادات المحلية المجانية بميزانية محدودة وكوادر من الموظفين المتطوعين. وسيذهلك عدد المدراء التنفيذيين الذين يعملون 65 ساعة في الأسبوع ولا يتقاضون إلا أجرة 20 ساعة منها فقط. مجدداً، ما ذكرته هو الواقع في الأيام الجيدة، ونحن اليوم أبعد ما نكون عن الأيام الجيدة.
تصارع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!