فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هنالك الكثير من المقالات التي تتحدث عن التحديات والضغوطات التي يواجهها الوالدان العاملان. لكن هذا المقال يتطرق إلى النواحي الإيجابية.
دعوني ولبرهة فقط، أسلط الضوء على الملذات التي تنتظركم عندما يكبر أولادكم ويتركون المنزل. هذه اللحظة تأتي أسرع مما تعتقدون.
ربما سمعتم عن مسار السعادة في الحياة الذي يكون على شكل الحرف (U). ففي جميع أنحاء العالم، تتراجع سعادة الإنسان بين سن الـ30 وسن الـ50. وربما تكون سنوات الأبوة والأمومة والزواج والعناية بالأولاد إلى جانب العمل سنوات صعبة، كما سيعترف كثير منا لبعضنا البعض.
لكن ما سيعترف به عدد أقل من الآباء هو إثارة المرحلة التالية للممارسة المباشرة للأبوة والأمومة. إنها فرحة مشاهدة الأولاد الذين عشقتموهم، ورافقتموهم، وأشدتم بهم لعقدين يزدهرون بأنفسهم، ويتركون لكم الحرية لفعل الشيء نفسه. هو الفراغ المفاجئ المذهل للوقت عندما لا يبقى ما تقومون به سوى العمل. فالقدرة على إعادة التركيز على الأولويات والأحلام المهنية هي هدية غير متوقعة، ونادراً ما نخطط لها. في الثلاثينيات من عمري، افترضت أنني سأتقاعد في الستينيات. لكن اليوم، في سن الـ56، بدأت أعتقد أنني بدأت للتو.
وبالنسبة لمزودي الرعاية الأولية، يُعد هذا اكتشافاً وتحرراً. استغرق الأمر مني سنوات للتكيف مع حقيقة أنّ عطلات نهاية الأسبوع والمساءات أصبحت خاصة بي. لقد وجدت نفسي أتحقق من علبة البريد الخاصة بي، وأنا واثقة من أنّه عليّ إيصال شخص ما
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!