facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد تخرجه، انضم الشاب جاك ويلش، الملقب اليوم بـ"مدير القرن"، إلى جنرال إلكتريك كمهندس كيميائي مبتدئ في عام 1960، وبعد أقل من عام، وبسبب عدم رضاه عن الراتب والطريقة التي تُدار بها الشركة آنذاك، قرر الاستقالة. إلا أنه وقبل أيامٍ من رحيله استطاع أحد المسؤولين في الشركة، ويُدعى "روبن غوتوف"، أن يثنيه عن قراره ونصحه بالتريث.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

بعد عشرين عاماً من هذه الحادثة، عُين جاك رئيساً تنفيذياً لجنرال إلكتريك، واتخذ خطواتٍ تطويرية قفزت بالقيمة السوقية للشركة من 14 مليار دولار إلى 410 مليارات دولار في العام 2001 عند مغادرته لها.
لم تكن تنقص جاك المهارة، بل حكمة اتخاذ القرارات المناسبة التي تكتسب مع الممارسة، والتي قد تتضاعف بشكل متسارع إذا ارتبطت بمحيط تملؤه الفرص المتجدّدة، والتحديات المرهونة بابتكار أدواتٍ جديدة تضمن التغلُّب عليها، والاحتكاك بأصحاب الخبرات والكفاءات العالية، وهي العوامل المتوفرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي البيئة التي نعمل فيها، والمهيئة لولادة العشرات من جاك ويلش وغيره من الخبراء العالميين.
المستقبل في دولة الإمارات طرقه واضحة المعالم، ونجومه من الأكفاء أصحاب الخبرات المتميزة، فهناك من يستقطب الكفاءات الجاهزة، وهناك من يصنع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!