facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على افتراض استمرار الأوضاع والاتجاهات الحالية كما هي، فإن التحول المحتمل في الهيمنة العالمية من الولايات المتحدة إلى الصين سيكون الحدث الأبرز في هذا القرن. ولكن السؤال هو: هل سيؤدي ذلك إلى مزيد من النزاعات أم مزيد من التعاون.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
تأتي الهوية الوطنية في المرتبة الأولى للعديد من المواطنين الأميركيين، أياً كان ما يعنيه ذلك تحديداً. وإذا نجحت الصين، التي تنعم بالرخاء والاستقرار والثقة على نحو متزايد، في إثبات نفسها بوصفها قائدة العالم، فليس من المرجح أن يتراجع الأميركيون رويداً إلى المرتبة الثانية.
لا توجد علاقة أخرى لها الأهمية نفسها، أو مشحونة بالتوتر نفسه، مثل علاقة أميركا بالصين، من ناحية، تعتمد الدولتان على بعضهما البعض اعتماداً مشتركاً تبادلياً، فيستورد الأميركيون ما قيمته 500 مليار دولار تقريباً من الأجهزة الإلكترونية والألعاب زهيدة الثمن نسبياً، وعلى ما يبدو كل شيء آخر أيضاً، من الصين سنوياً. وفي الوقت نفسه، تمتلك الصين 1.1 تريليون دولار من الأوراق المالية الأميركية. فالعلاقة، كما يفضل المراقبون وصفها، "أكبر من أن تفشل".
ومن ناحية أخرى، توجد التوترات الحادة التي كانت قائمة قبل وقت طويل من انتقادات دونالد ترامب للممارسات التجارية لبكين والضوابط التي تفرضها على العملة. كما أن واشنطن غير راضية عن ثقة الصين المتزايدة في سيادتها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!