فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يجب أن يمارس المسؤولون التنفيذيون دوراً استباقياً في ضمان أن يعمل تصميم شركاتهم الرقمي بما يتوافق مع مصالح المستخدمين، فذلك سيتيح للشركات بناء علاقة أعمق وأفضل مع عملائها. والشركات التي تعمل على استغلال العملاء وتستغل تحيزات المستهلكين السلوكية في تصميم مواقعها الإلكترونية (أو التي لا تدرك أنها تفعل ذلك من دون قصد) قد تستفيد على المدى المنظور، لكن الضرر الذي يسببه ذلك لسمعتها سيكون دائماً. من أجل معرفة ما إذا كانت شركتك تستغل العملاء على الإنترنت اطرح على نفسك الأسئلة التالية: 1) هل تتسم اتفاقيات المستخدم لديك بالشفافية؟ 2) هل تجعل عملية إلغاء الخدمات سهلة؟ 3) هل تعين خيارات تلقائية تمثل الخيار الأفضل بالنسبة للعملاء؟ 4) هل تضع الخيارات في إطار مضلل؟ 5) هل يسبب منتجك الإدمان عليه؟

عندما تستغل شركات التكنولوجيا المستخدمين فهي تخاطر بثقتهم في بيئة العمل الرقمية بأكملها. ومن أشكال استغلال العملاء الشائعة هو تصميم المنصات الرقمية على نحو يتيح لها الاستفادة من تحيزات العملاء السلوكية. يجب أن يفهم المدراء هذه التحيزات ويبذلوا جهداً بنية خالصة لاكتساب ثقة العملاء عن طريق تعيين خيارات أخلاقية ضمن تصميم المنصات.
درس صناع السياسات في أوروبا والمملكة المتحدة دراسة تأثير تصميم التفاعلات على الإنترنت وهندستها على المستهلكين والأسواق، وأصدروا قوانين لحماية المستهلكين بالفعل. ومؤخراً، بدأت الولايات المتحدة بدراسة المسألة أيضاً، لكن ثمة قيود على سلوك الشركات حالياً، وعندما يكون من المحتمل أن يصاب المستهلكون بالضرر يمكن للقوانين التي تتم صياغتها على نحو جيد حمايتهم هم والشركات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!