تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تواجه الفرق والمؤسسات والمجتمع تحدياً كبيراً اليوم، يتمثل في القدرة على التكيّف بالسرعة الكافية من أجل استغلال التغيير ومواكبة حالة عدم اليقين المتنامية والتعقيدات المتزايدة من حولنا. وبما أن جميع الدلائل تشير إلى أن تزايد التقلبات والتعقيدات والتغيرات المتلاحقة بات أمراً واقعاً لا بد من التسليم به شئنا أم أبينا، فعلى المؤسسات أن تجد طرقاً جديدة لتسليح موظفيها بالأدوات اللازمة للإسهام بإيجابية في التوصل إلى الرؤى والأفكار المبتكرة وإيجاد الحلول وتوفير القدرات القيادية. ويستعرض مؤلفو المقالة إطاراً مستحدثاً لكيفية تعامل القادة مع هذه التغيرات التي تسير بوتيرة متلاحقة، من خلال إدارة النظام ثنائي القناة الموجود في أدمغة كل البشر: "قناة النجاة"، وهي القناة التي تنشط عند مواجهة المخاطر والتهديدات وتؤدي إلى الشعور بالخوف والقلق والتوتر؛ و"قناة الازدهار"، وهي القناة التي تنشط عند التعرض للفرص وترتبط بمشاعر الإثارة والشغف والفرح.

قالت رئيسة تنفيذية عملنا معها مؤخراً: "لقد أسهم فيروس "كوفيد-19" في إرغامنا على التوصل إلى منهجيات حديثة أفضل من تلك التي استخدمناها قبل تفشي الجائحة. ولا أريد أن نتخلى عن هذه المنهجيات الجديدة عندما تنقشع غُمة "كوفيد-19″. فما الذي يمكننا فعله إذاً؟".
يعكس سؤالها ما نراه ونسمعه من الكثيرين، فقد أسهمت جائحة "كوفيد-19" في وضع الحاجة إلى التكيف في صدارة المشهد ورسختها في أذهان الجميع. وعلى الرغم من ذلك، يؤكد سؤالها أيضاً الاعتقاد الضمني بأن هذا الوضع شاذ تماماً؛ أي إنه أمر لا بد من تجاوزه قبل العودة إلى "الأمر الواقع" الذي يشهد حالة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!