تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما أراد المسوقون في شركة اتصالات كبيرة العمل على تقليل خسارتها للزبائن، قرروا استعمال الذكاء الاصطناعي لتحديد أي الزبائن أكثر ميلاً إلى التخلي عن التعامل مع شركتهم. وبناء على التنبؤات التي وضعها الذكاء الاصطناعي، قصفوا الزبائن المعرضين لخطر ترك الشركة بالعروض الترويجية الهادفة إلى إغرائهم بالبقاء. ومع ذلك فإن العديد منهم تخلّى عن الشركة على الرغم من الحملة التي كانت قد أطلقتها للاحتفاظ بهم. فما هو السبب؟ كان المدراء قد ارتكبوا خطأ جوهرياً؛ أنهم طرحوا على الخوارزمية السؤال الخاطئ. فرغم أن تنبؤات الذكاء الاصطناعي كانت جيدة، إلا أنها لم تعالج المشكلة الحقيقية التي كان المدراء يحاولون التعامل معها.
ما زال هذا النوع من السيناريوهات شائعاً جداً في أوساط الشركات التي تستعمل الذكاء الاصطناعي كأساس للقرارات التجارية التي تتخذها. ففي استبيان أجرته مجلة "سلون مانجمت ريفيو" ومجموعة بوسطن الاستشارية عام 2019 وشمل 2500 تنفيذي، قال 90% من المشاركين إن شركاتهم قد استثمرت في الذكاء الاصطناعي، لكن أقل من 40% ذكروا أنهم كانوا قد حققوا مكاسب تجارية في السنوات الثلاث السابقة.
من مواقعنا كأكاديميين واستشاريين ومدراء غير تنفيذيين، درسنا أكثر من 50 شركة وقدّمنا لها المشورة، ودرسنا التحديات الرئيسة التي تواجهها في مَعْرِض سعيها إلى تسخير الذكاء الاصطناعي ليكون في خدمة عملية التسويق فيها. وقد سمح لنا هذا العمل بالتعرف على أكثر الأخطاء التي يرتكبها المسوقون تكراراً في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، وتصنيف هذه الأخطاء ضمن فئات، واقتراح إطار للحيلولة دون الوقوع في شراكها.
دعونا أولاً نراجع هذه الأخطاء.
عندما يكون المدراء في طور تحديد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022