تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما درَست ماغدولينا تشولاكوفا، الأستاذة المشاركة في كلية روتردام للإدارة، الطريقة التي اتبعتها إحدى المؤسسات للدفع قدماً بعملية التحول فيها، اكتشفت أمراً مفاجئاً ألا وهو أن اتّباع تلك المؤسسة لمقاربة قائمة على استعمال الدعابة والمزاح وتنفيذ أنشطة ترفيهية ممتعة في برنامج التغيير، حسّن من قدرة قادة الشركة على إقناع الموظفين بالسير في البرنامج. الخلاصة هي: حس الدعابة يمكن أن يساعد في إنجاح المبادرات.
أستاذة تشولاكوفا، دافعي عن بحثك العلمي
تشولاكوفا: أنا مهتمة بفهم الأسلوب الذي تتّبعه المؤسسات التي تحاول تطبيق التغيير لمواجهة التحديات والمقاومة التي تظهر بين صفوف الموظفين بسبب تلك الجهود. في هذه الدراسة، ركزت أنا وأحد طلابي في الدراسات العليا ألا وهو مارك جيغسبيرغ على مبادرة كان مكتب شركة برايت ووتر هاوس كوبرز "بي دبليو سي" (PwC) – المتخصصة بالمحاسبة والضرائب والاستشارات – في هولندا يطلقها في 2015، وتدعى "رؤية 2020". كانت المؤسسة تسعى في الماضي سعياً حثيثاً للتركيز على تحقيق مستهدفاتها المالية. لكن هذه "الرؤية" الجديدة كانت تنطوي على إخبار الموظفين بعدة أشياء ومنها أنهم يجب أن "يهتموا" وأن "يسهموا في إحداث فرق"، وهو أمر كان من المحتمل أن يبدو وكأنه فيه شيء من التناقض. وعوضاً عن تجاهل قادة "بي دبليو سي" لهذا التحدي، اختاروا الإقرار به بل والتعامل معه بأريحية. ونجحت الخطة، وتبنّى الجميع رؤية 2020. وبطبيعة الحال استعملت "بي دبليو سي" أيضاً الممارسات الفضلى التقليدية المتعلقة بعملية إدارة التغيير في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!