تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أثارت جائحة فيروس كورونا مستويات غير مسبوقة من الاضطرابات النفسية والمهنية لدى كثير من الموظفين. وقد تؤدي إلى تحولات لا رجعة عنها في الطرق التي نتبعها في العمل والتواصل وتناول الطعام والتسوق والتعارف والسفر. من الواضح أننا لسنا في أوقات "طبيعية"، ومع ذلك، فالمجتمع يمضي قدماً.
في خضم هذه المعمعة، اضطر كثير من الموظفين وبشكل مفاجئ إلى قبول تغييرات جوهرية في روتين أعمالهم، فهل فقدت إحساسك بالسيطرة على مجريات الأمور؟ لقد تسببت هذه التغييرات بإثارة التوتر، إذ يقول قرابة 7 من كل 10 موظفين أميركيين إن فترة الجائحة تسببت في أكبر توتر شهدوه في حياتهم المهنية بأكملها. وأحد أسباب ذلك هو أنها جردت الموظفين من استقلاليتهم، أو القدر الذي كان متاحاً لهم ليكونوا على طبيعتهم ويتمتعوا بحرية التصرف. لطالما اعتبر التمتع بقدر معين من الاستقلالية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!