تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن أن تواجه المؤسسات تهديدات معقدة ومتسارعة في أي وقت، مثل الزعزعة الناتجة عن الأحوال الجوية القاسية والهجمات السيبرانية وحوادث إطلاق النار الحي، وكذلك العديد من الأخطار الداخلية النابعة من المؤسسة، سواء بفعل فرد فاسد أو بسبب ثقافتها المسمومة، وجميعها قد تُحدث دماراً حقيقياً. وقد شهدنا الفضائح التي تعرضت لها شركة "بوينغ" (Boeing) و"بوردو فارما" (Purdue Pharma) وفيسبوك وكذلك العديد من حوادث التحرش المسجلة على هاشتاغ "أنا أيضاً" (#MeToo).
وفقاً لبحث صدر مؤخراً عن "الرابطة الوطنية لمدراء الشركات" (National Association of Corporate Directors)، أفاد نصف المشاركين فيه تقريباً أن تركيزهم على المخاطر المعروفة كان عائقاً أمام فهم التهديدات صعبة أو مستحيلة التنبؤ والاستعداد لها. بالإضافة إلى ذلك شعر أقل من 20% من المشاركين بالثقة حيال قدرة الإدارة على التعامل مع هذه المخاطر.
عندما تكون الشركات غير مستعدة كما يجب للتصدي لأزمة ما، فإن أول سؤال يطرحه الناس عادة: "أين الإدارة العليا من هذه الأزمة؟"، ويتبعه: "أين مجلس الإدارة من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022