تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
باتت المملكة المتحدة تشبه سوقاً ناشئة في نظر شركات الأعمال، إذ يعبر عملاؤنا متعددو الجنسيات عن مخاوف بشأن التقلبات السياسية وحالة انعدام اليقين المهيمنة على السوق وعدم القدرة على التكهن بأسعار العملة المتقلبة ومسائل تتعلق بسلسلة التوريد، وهذه غالباً ما تكون المخاوف الرئيسية التي يعبر عنها المستثمرون حيال الاقتصادات الناشئة. وبغض النظر عما ستؤول إليه محادثات بريكست الجارية، فمن المرجح أن تظل هذه المسائل مطروحة بالنسبة للمملكة المتحدة لسنوات عدة.
ما الذي يحدث؟
تشهد المملكة المتحد اليوم عملية طلب المغفرة السياسية، إذ يشعر العديد من أعضاء البرلمان مع اقتراب موعد تنظيم الانتخابات المحلية في مايو/أيار المقبل، بالحاجة إلى النأي بالنفس عن نتيجة المحادثات التي يبدو أنها لن تكون مرضية. وهكذا، رأينا حزب المحافظين يطرح التصويت على حجب الثقة برئيسة الحكومة تيريزا ماي التي وإن تجاوزته بسهولة، فلقد سمح لأنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي أو مؤيدي بريكست، بأن يظهروا لناخبيهم أنهم حاولوا إنقاذ بريكست. في وقت لاحق رأينا مجلس العموم البريطاني يصوت بأغلبية ساحقة ضد اتفاق بريكست الذي توصلت إليه ماي مع الأوروبيين وهو ما ساعد النواب من مختلف الأحزاب في أن يظهروا في الجانب الأيمن المعارض لاقتراح لا يحظى بشعبية في الداخل. ثم دخل حزب العمل في اللعبة عن طريق طرح مذكرة بحجب الثقة عن حكومة تيريزا ماي إلا أنها فشلت بفارق ضئيل، لكنها ساعدت في تجنيبهم اللوم وسط فوضى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!