تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وافق الاحتفال بنهاية عام 2018 في ميدان تايمز في مدينة نيويورك مرور عقد من الزمن على إحدى أسوأ فترات الركود في العصر الحديث. وعلى بعد أربعة أميال من ذلك المكان، تساءلت شركات وول ستريت فيما إذا مَثَّل الأمر نهاية دورة طويلة من التوسع. وانضم إليهم مجموعة من الأفراد والمؤسسات الذين يضعون التوقعات الاقتصادية وما زالوا يختلفون حول احتمال أن نشهد بداية ركود آخر في عام 2019. أو 2020. أو 2021. فماذا عن استعداد الشركات لأزمة الركود القادمة؟
استعداد الشركات لأزمة الركود
يبدو الشعور مختلفاً نوعاً ما لدى صغار الشركات والمستثمرين: يتوقع العديد من كبار المسؤولين التنفيذيين حدوث ركود خلال السنوات القليلة القادمة ويستعدون بصمت لمواجهته. وهم يلاحظون إشارات تحذيرية: تضخم الديون على الشركات. العائدات الحكومية التي تقل بشكل ملحوظ عن المتوسط السابق على المدى البعيد. العائدات السلبية على مؤشر "ستاندرد آند بورز 500".

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!