facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نحاول أن نتخيل دوماً، كأبوين لطفل يبلغ من عمره العامين ويسافران دائماً، مقدار العمل الذي يمكننا إنجازه عندما نسافر بالطائرة، إذ نكون وقتها بعيدين عن هواتفنا وأصدقائنا وفيلم "البحث عن نيمو". نسابق الزمن لإتمام كل الأمور المرتبطة بالسفر مثل إعداد الحقائب والمرور عبر أمن المطار وإجراء آخر اتصال مع العمل، وتوديع بعضنا، ثم الصعود إلى الطائرة. بعد ذلك، نجرب الحصول على تجربة العمل المذهلة في رحلة الطائرة، إلا أنها لا تحدث. ما يزيد الأمر سوءاً، هو اطلاعنا على بريدنا الإلكتروني وقراءة ذات التقارير مرة بعد مرة من دون فائدة، حيث نهبط ونحن مرهقون جداً لدرجة تمنعنا من الرد على الرسائل الإلكترونية المرسلة إلينا والتي باتت كثيرة جداً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لماذا يستنزف الطيران طاقتنا طالما نجلس فقط من دون القيام بأي شيء؟ لم ليس في إمكاننا أن نكون أكثر تركيزاً ومرونة وعزماً في عملنا كي نتمكن من تحقيق كل الأهداف التي وضعناها لأنفسنا؟ أدركنا اعتماداً على الأبحاث الحالية أن المشكلة لا تكمن في جدول أعمال مزدحم أو السفر بالطائرة نفسها، بل تكمن في سوء فهمنا لما تعنيه مرونة الشخص والأثر الناتج عن الإرهاق.
غالباً ما نفهم المرونة والمثابرة بطريقة صارمة و"صعبة". نتخيل أحد الجنود يخوض عبر الطين، أو ملاكم يُكمل جولة ملاكمة إضافية، أو لاعب كرة قدم يلعب دقائق أكثر من طاقته. نؤمن أنه كلما كنا أكثر صرامة وشدة في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!