facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الجيد أن يكون المرء مستهلكاً في هذا الزمن. فقد قلبت نماذج العمل الرقمية العلاقة بين المستهلك والعلامة التجارية رأساً على عقب؛ فلم يعد المستهلكون بحاجة لأن يقوموا بأنفسهم بالبحث بين المنتجات والشركات المختلفة لإيجاد ما يصبون إليه، بل باتت العلامات التجارية هي التي تأتي إليهم، وبات أمام المستهلكين خيارات وقنوات كثيرة ومتنوعة لتلبية احتياجاتهم أكثر من أي وقت مضى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومع ذلك، هنالك دائماً جانب سلبي للقضية؛ فهذا الاقتصاد الرقمي الذي يبدو بلا حدود ولا نهايات قد جلب معه شعوراً بالانكشاف المبالغ فيه. ومع أنّ أحداً لا يرغب في الشعور بأنه مراقب، إلا أننا ومع استمرار التكنولوجيا بالتطور والنضوج وجدنا أنفسنا محاطين بماكينات تسويقية فاقت في قربها من خصوصياتنا ما يمكن أن يقبل به أي أحد.
إنّ قوة التكنولوجيا الرقمية هائلة لدرجة أنّ العلامات التجارية بدأت بإساءة استخدامها، الأمر الذي استجلب معه تقويض الثقة التي كانت يوماً قائمة بين الشركات والزبائن.
على مدار العقد الماضي، راكمت الشركات أكواماً من التكنولوجيات التسويقية لجمع البيانات وتنظيمها على أمل استهداف الزبائن بشكل أكثر فعالية. وانطلاقاً مما تعد به تلك التكنولوجيات من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!