facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كانت البيروقراطية تُعتبر في أيام سابقة ابتكاراً تقدمياً، صدّق أو لا تُصدّق! بفضل الهرمية الوظيفية التي تعتمدها وتقسيمها المتخصص للعمل وإجراءاتها الموحدة في التشغيل، تمكنت الشركات من النمو أسرع من أي وقت مضى في تاريخها. ولطالما امتدح عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر، منطقية البيروقراطية وكفاءاتها.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكن ويبر حذر أيضاً من البيروقراطية بلا قيود والتي قد تخلق قفصاً حديدياً خال من الروح يحاصر من بداخله فينتزع الإنسانية منه ويحد من إمكانياته. كان ويبر محقاً في ذلك. فاليوم، يعمل معظم البشر ضمن إطار ما من البيروقراطية. وبحسب معهد غالوب، فإنّ 85% من الموظفين في العالم يشعرون بانفصال شخصياتهم عن طبيعة عملهم. قد تجد نفسك ضمن هؤلاء. وإذا كان الأمر كذلك، فماذا يمكنك أن تفعل للهروب من هذا القفص الحديدي؟
إنّ المحادثة الأكثر شيوعاً التي أجريها هذه الأيام هي مع هؤلاء الموظفين ممن هم دون مستوى الإدارة العليا. تدور المناقشة كالتالي: "بيروقراطية هذه الشركة تقتلني. بل تقتل العمل كله. أعلم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!