تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كانت البيروقراطية تُعتبر في أيام سابقة ابتكاراً تقدمياً، صدّق أو لا تُصدّق! بفضل الهرمية الوظيفية التي تعتمدها وتقسيمها المتخصص للعمل وإجراءاتها الموحدة في التشغيل، تمكنت الشركات من النمو أسرع من أي وقت مضى في تاريخها. ولطالما امتدح عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر، منطقية البيروقراطية وكفاءاتها.
لكن ويبر حذر أيضاً من البيروقراطية بلا قيود والتي قد تخلق قفصاً حديدياً خال من الروح يحاصر من بداخله فينتزع الإنسانية منه ويحد من إمكانياته. كان ويبر محقاً في ذلك. فاليوم، يعمل معظم البشر ضمن إطار ما من البيروقراطية. وبحسب معهد غالوب، فإنّ 85% من الموظفين في العالم يشعرون بانفصال شخصياتهم عن طبيعة عملهم. قد تجد نفسك ضمن هؤلاء. وإذا كان الأمر كذلك، فماذا يمكنك أن تفعل للهروب من هذا القفص الحديدي؟
إنّ المحادثة الأكثر شيوعاً التي أجريها هذه الأيام هي مع هؤلاء الموظفين ممن هم دون مستوى الإدارة العليا. تدور المناقشة كالتالي: "بيروقراطية هذه الشركة تقتلني. بل تقتل العمل كله. أعلم أنّ القيادة تتحرج من تبني منهجية أجايل، لكن الواقع المحزن هو أنني غير متأكد من أنّ فريقنا القيادي سيبدأ خطوات فعلية قبل أن يصبح الوقت متأخراً للغاية. ماذا عليّ أن أفعل؟".
في هذه المواقف، فإنه من غير المحتمل أن تساعد الدعوة إلى مزيد من الصبر أو إلى القيام بعمل أكثر إقناعاً أو حتى التوصية بتغيير وظيفي. إذا كان الواقع يقول أنّ 85% من موظفي العالم لا يشعرون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!